2887 - عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صَلَّى في كسوف، قرأ ثم ركع، ثم قرأ ثم ركع، ثم قرأ ثم ركع، ثم قرأ ثم ركع، ثم سجد، قال: والأخرى مثلها.



وفي رواية: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين كسفتِ الشمسُ ثمان ركعات في أربع سجدات، وعن علي مثل ذلك.



صحيح: رواه مسلم في الكسوف (909) من طريق يحيى، عن سفيان، قال: حدثنا حبيب، عن طاوس، عن ابن عباس فذكره.

والرواية الثانية رواها (908) من طريق إسماعيل ابن عُلية، عن سفيان.



وهذا حديث صحيح رواه أيضًا أبو داود (1183)، والترمذي (560)، والنسائي (1468) كلهم من طريق يحيي به، وقال الترمذي: حسن صحيح، وسكت عليه أبو داود والمنذري، وتكلم البيهقي (3/ 327) بما لا يشفي وهذا لفظه:"وأما محمد بن إسماعيل رحمه الله فإنَّه أعرض عن هذه الروايات التي فيها خلاف رواية الجماعة، وقد رُوِينا عن عطاء بن يسار وكثير بن عباس، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنَّه صلاها ركعتين في كل ركعة ركوعان، وحبيب بن أبي ثابت وإن كان من الثقات فقد كان يدلِّس، ولم أجده ذكر سماعه في هذا الحديث عن طاوس، ويحتمل أن يكون حمله عن غير موثوقٍ به عن طاوس" انتهى.



وكون الرواة رووا عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنَّه صلى ركعتين في كل ركعة ركوعان لا يمنع من صحة حديث حبيب بن أبي ثابت لإمكان التعدد، فإنه إذا جُمعت أحاديث الكسوف كما ستري فإنها تدل على أنها تكررت وتعددت صفاتها.



وقول مسلم: وعن علي مثل ذلك. هو الحديث الآتي:

আল-জামি` আল-কামিল (2887)