2915 - عن أبي هريرة قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ {وَالنَّجْمِ} فسجد، وسجد الناس معه، إلا رجلين أرادا الشُّهرة.



حسن: رواه الإمام أحمد من وجهين: من طريق الحارث بن عبد الرحمن، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن أبي هريرة (8034) والحارث بن عبد الرحمن، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة (9712)، وإسناده حسن لأجل الحارث بن عبد الرحمن القرشي العامري فإنه"صدوق".



قال الهيثمي في"المجمع":"رواه الطبراني في الكبير وأحمد، ورجاله ثقات".



قلت: وأحد الرجلين الذين لم يسجدا هو: أمية بن خلف، وقتل كافرًا، والرجل الثاني لعله المطلب بن أبي وداعة فإنه قال: قرأ النبي صلى الله عليه وسلم بمكة"سورة النجم" فسجد، وسجد من عنده،

فرفعتُ رأسي وأبيت أن أسجد -ولم يكن يومئذ أسلم المطلب رواه النسائي (958) من طريق الإمام أحمد، وهو في المسند (15465) عن إبراهيم بن خالد، حدثنا رَباح، عن معمر، عن ابن طاوس، عن عكرمة بن خالد، عن جعفر بن المطلب بن أبي وداعة السهمي فذكره.



وزاد الإمام أحمد:"وكان بعد لا يسمع أحدًا قراها إلا سجد".



وفي إسناده جعفر بن المطلب لم يوثقه غير ابن حبان، ولذا قال فيه الحافظ في التقريب:"مقبول" أي إذا توبع وإلا فلين الحديث.



وأما ما رواه عبد الرزاق في مصنفه (5881) وعنه الإمام أحمد (15464)، والطبراني في"الكبير" (2/ 679)، والبيهقي (2/ 314) عن معمر، عن ابن طاوس، عن عكرمة بن خالد عن المطلب بن أبي وداعة فقيه انقطاع. فإن عكرمة بن خالد لم يسمع من المطلب بن أبي وداعة وإنما سمع بواسطة ولده جعفر كما سبق.

আল-জামি` আল-কামিল (2915)