296 - عن نافع بن جبير، عن أبيه، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال:"ينزل اللَّهُ عز وجل في كلّ ليلة إلى السّماء الدّنيا فيقول: هل من سائل فأُعطيه، هل من مستغفر فأغفر له، حتى يطلع الفجرُ".
صحيح: رواه الإمام أحمد (16745)، والبزّار -كشف الأستار (3152) -، وأبو يعلى (7408)، والنسائيّ في اليوم واللّيلة (487)، وابن أبي عاصم في"السنة" (507)، والدّارقطني في النزول (4) كلّهم من طريق حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار، عن نافع بن جبير، به، واللّفظ لأحمد.
وصحّحه ابنُ خزيمة، وأخرجه في كتاب التوحيد (1/ 292).
وإسناده صحيح على شرط مسلم، وصحّحه أيضًا الحافظ ابن القيم كما في"مختصر الصواعق" (ص 374).
ولا يُعلُّ هذا بما رواه نافع بن جبير مرةً عن أبيه، ومرةً عن أبي هريرة، وأخرى عن رجل من أصحاب النبيّ صلى الله عليه وسلم؛ فإنّ الرّاوي قد يشك في اسم الصحابي، فمن جزم حجة على من لم يجزم، وأمّا كونه عن أبيه، أو عن أبي هريرة، فلعلّ نافعًا سمع من الاثنين.
ولذا وقع الخلاف في بعض ألفاظ الحديث ففي حديثه عن أبي هريرة:"حتى تُرجل الشّمس" هكذا ذكره ابن خزيمة في كتاب التوحيد (1/ 294).
وقال:"وبين طلوع الفجر وبين ترجل الشّمس ساعة طويلة. فلفظ خبره الذي روى عن أبيه، أو عن رجل من أصحاب النبيّ صلى الله عليه وسلم غير مسمّى - غيرُ لفظ خبره الذي روى عن أبي هريرة. فهذا كالدّال على أنّهما خبران لا خبرًا واحدًا".
صحيح: رواه الإمام أحمد (16745)، والبزّار -كشف الأستار (3152) -، وأبو يعلى (7408)، والنسائيّ في اليوم واللّيلة (487)، وابن أبي عاصم في"السنة" (507)، والدّارقطني في النزول (4) كلّهم من طريق حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار، عن نافع بن جبير، به، واللّفظ لأحمد.
وصحّحه ابنُ خزيمة، وأخرجه في كتاب التوحيد (1/ 292).
وإسناده صحيح على شرط مسلم، وصحّحه أيضًا الحافظ ابن القيم كما في"مختصر الصواعق" (ص 374).
ولا يُعلُّ هذا بما رواه نافع بن جبير مرةً عن أبيه، ومرةً عن أبي هريرة، وأخرى عن رجل من أصحاب النبيّ صلى الله عليه وسلم؛ فإنّ الرّاوي قد يشك في اسم الصحابي، فمن جزم حجة على من لم يجزم، وأمّا كونه عن أبيه، أو عن أبي هريرة، فلعلّ نافعًا سمع من الاثنين.
ولذا وقع الخلاف في بعض ألفاظ الحديث ففي حديثه عن أبي هريرة:"حتى تُرجل الشّمس" هكذا ذكره ابن خزيمة في كتاب التوحيد (1/ 294).
وقال:"وبين طلوع الفجر وبين ترجل الشّمس ساعة طويلة. فلفظ خبره الذي روى عن أبيه، أو عن رجل من أصحاب النبيّ صلى الله عليه وسلم غير مسمّى - غيرُ لفظ خبره الذي روى عن أبي هريرة. فهذا كالدّال على أنّهما خبران لا خبرًا واحدًا".
আল-জামি` আল-কামিল (296)