2999 - عن عائشة أن وليدة كانت سوداء لحَيٍّ من العرب، فأعتقوها فكانت معهم، قالت: فخرجت صبِيَّةٌ لهم، عليها وِشاحٌ أحمرُ من سُيُورٍ، قالت: فوضعتْه، أو وقع منها، فمَرّتْ به حُدَيَّاة وهوَ مُلْقى، فحَسِبَتْهُ لحْمًا فخطِفَتْهُ، قالت: فالْتَمَسُوهُ فلم يجِدُوْه، قالت: فاتَّهَمُوني به، قالت: فَطَفِقُوا يُفَتِّشُونَ، حتَّى فَتَّشُوا قُبُلَها، قالت: والله! إني لقائِمةٌ معهم، إذ مرت الحدَيّاة فألقته، قالت: فوَقَعَ بينهُم، قالت: فقلتُ هذا الذي اتَّهمتموني به، زَعَمْتُم وأنا منه بَريئةٌ، وهو ذا هو، قالت: فجاءتْ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلمت، قالت عائشة: فكان لها خِباءٌ في المسجد أو حِفْشٌ، قالت: فكانت تأتيني فَتُحَدِّث عِنْدِي، قالت: فلا تجلِس عندي مجلسًا، إلا قالت.
ويومَ الوِشاح من تعاجيبِ ربِّنا … ألا إنَّه من بلدةِ الكفرِ أنجاني
قالت عائشة: فقلت لها: ما شأنك لا تقعُدين معي مقعدًا إلا قلت هذا؟ قالت: فحدَّثَتْني بهذا الحديث.
صحيح: رواه البخاريّ (439) عن عبيد بن إسماعيل قال: حدثنا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة فذكرت مثله.
وقوله: حُدياة -بضم الحاء وفتح الدال- تصغير حدأة وهي الطائر المعروف المأذون في قتله في الحل والحرم.
الحِفْشُ -بكسر المهلمة، وسكون الفاء، بعدها سين معجمة- البيت الصغير، وتعاجيب -أي أعاجيب، واحدها أعجوية، ونقل ابن السيد أن تعاجيب لا واحد له من لفظه.
وفيه: جواز نوم المرأة في المسجد عند أمن الفتنة وضرب الخيمة لها.
ويومَ الوِشاح من تعاجيبِ ربِّنا … ألا إنَّه من بلدةِ الكفرِ أنجاني
قالت عائشة: فقلت لها: ما شأنك لا تقعُدين معي مقعدًا إلا قلت هذا؟ قالت: فحدَّثَتْني بهذا الحديث.
صحيح: رواه البخاريّ (439) عن عبيد بن إسماعيل قال: حدثنا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة فذكرت مثله.
وقوله: حُدياة -بضم الحاء وفتح الدال- تصغير حدأة وهي الطائر المعروف المأذون في قتله في الحل والحرم.
الحِفْشُ -بكسر المهلمة، وسكون الفاء، بعدها سين معجمة- البيت الصغير، وتعاجيب -أي أعاجيب، واحدها أعجوية، ونقل ابن السيد أن تعاجيب لا واحد له من لفظه.
وفيه: جواز نوم المرأة في المسجد عند أمن الفتنة وضرب الخيمة لها.
আল-জামি` আল-কামিল (2999)