3052 - عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ليُصلِّ أحدكم في مسجده، ولا يتتبعِ المساجدَ".
حسن: رواه الطبراني في الأوسط (5176) عن محمد بن أحمد بن نصر أبي جعفر الترمذي،
قال: حدثنا عُبادةُ بن زياد الأسدي، قال: حدثنا زهير بن معاوية، عن عبيدالله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر فذكر مثله.
وإسناده حسن لأجل عُبادة بن زياد الأسدي، ويقال: عباد بن زياد أيضًا مختلف فيه، قال موسي بن هارون الحمَّال: تركت حديثه. وقال ابن عدي: عُبادةُ من أهل الكوفة، من الغالين في التشيع، وله أحاديث مناكير في الفضائل. انتهى.
قلت: لعل موسي بن هارون تركهـ لأحاديثه في الفضائل. وأما في غير الفضائل فهو صدوق لأنه لم يُتَّهَم ولذا قال الحافظ في القريب:" صدوق رُمِيَ بالقدر والتشيع"، إلا أن الهيثمي قال في"المجمع" (2/ 24): ورواه الطبراني في الكبير والأوسط، ورجاله موثقون إلا شيخ الطبراني محمد ابن أحمد بن النضر الترمذي ولم أجد من ترجمة. وذكر ابن حبان في الثقات في الطبقة الرابعة محمد بن أحمد بن النضر ابن ابنة معاوية بن عمرو فلا أدري هو هذا أم لا؟ . انتهى.
قلت: ترجم الحافظ في"اللسان" (5/ 46) محمد بن أحمد بن نصر الترمذي أبا جعفر الفقيه المتوفي سنة 295 هـ، قال فيه الخطيب: كان ثقة من أهل العلم والفضل والزهد.
فالظاهر أنّ هذا هو شيخ الطبراني، فإنه ولد عام 260 هـ، وتوفي عام 360 هـ فأدركه وعمره خمس وثلاثون سنة. انظر: تاريخ بغداد (1/ 365).
بسند ضعيف"، وقال في"التلخيص" (4/ 77، 78):"رواه أبو داود والحاكم وابن السكن وأحمد ابن حنبل والدارقطني والبيهقي من حديث حكيم بن حزام، ولا بأس بإسناده". انتهى.
قلت: حديث حكيم بن حزام أصح شيء في هذا الباب، وبه قال جمهور الفقهاء -منهم الحنفية والشافعية والحنابلة- بأنه لا تُقام الحدود في المساجد صيانة لها، وتعظيمًا.
وفي الباب أحاديث أضعف منه، منها:
حديث ابن عباس: رواه الترمذي (1401)، وابن ماجه (2599) وفي إسناده إسماعيل بن مسلم المكي وهو ضعيف.
وحديث عبد الله بن عمرو بن العاص: رواه ابن ماجه (2600)، وفي إسناده ابن لهيعة.
وحديث جبير بن مطعم: رواه إسحاق بن راهويه -إتحاف الخيرة- (1468) عن يحيى بن آدم، ثنا ابن المبارك، عن محمد بن إسحاق، عن أبيه، عن جبير بن مطعم، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر مثله.
ومحمد بن إسحاق مدلس وقد عنعن.
ورواه البزار"كشف الأستار" (1565) والحارث بن أبي أسامة في مسنده"بغية الباحث" (134) وعنه أبو نعيم في المعرفة الصحابة" (2/ 522) عن محمد بن عمر، ثنا إسحاق بن حازم، عن أبي الأسود، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن أبيه فذكر الحديث ولفظه:"لا تُقام الحدودُ في المساجد".
ومحمد بن عمر هو: الواقدي وهو متروك.
قال البوصيري: إسناد حديث جبير ضعيف، من طريقين معًا الأول فتدليس أبي إسحاق، والثاني لضعف الواقدي". انتهي
وقال البزار:"هذا أحسن إسناد يُروَى في ذلك، ولا نعلمه بإسناد متَّصلٍ من وجه صحيح، وقد تكلم بعض أهل العلم في محمد بن عمر وضَعَّفوا حديثه". انتهي
قلت: وهو كما قال. فقد رواه أيضًا عبد الرزاق في مصنفه (1709) قال: أخبرني من سمع عمرو بن دينار، يحدث عن نافع بن جبير بن مطعم قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تُنشد الأشعار، وأن يتأس الجراحات، وأن تقام الحدود في المساجد.
وفيه رجل لم يُسم، كما أن نافع بن جبير وإن كان ثقة إلا أنه تابعي لم يلق النبي صلى الله عليه وسلم. ذكره العلائي في"جامع التحصيل" (820).
رواه ابن ماجه (750) عن أحمد بن يوسف السُلمي، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا الحارث بن نَبْهان قال: حدثنا عُتبة بن يقظان، عن أبي سعيد، عن مكحول، عن واثلة بن الأسقع فذكر الحديث. وإسناده ضعيف جدًّا فإن الحارث بن نبهان"متروك" كما في التقريب.
ورُوِيَ مثل هذا عن أبي الدرداء، وأبي أمامة، ومعاذ بن جبل، ولم يصح منها شيء. انظر"نصب الراية" (2/ 492).
حسن: رواه الطبراني في الأوسط (5176) عن محمد بن أحمد بن نصر أبي جعفر الترمذي،
قال: حدثنا عُبادةُ بن زياد الأسدي، قال: حدثنا زهير بن معاوية، عن عبيدالله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر فذكر مثله.
وإسناده حسن لأجل عُبادة بن زياد الأسدي، ويقال: عباد بن زياد أيضًا مختلف فيه، قال موسي بن هارون الحمَّال: تركت حديثه. وقال ابن عدي: عُبادةُ من أهل الكوفة، من الغالين في التشيع، وله أحاديث مناكير في الفضائل. انتهى.
قلت: لعل موسي بن هارون تركهـ لأحاديثه في الفضائل. وأما في غير الفضائل فهو صدوق لأنه لم يُتَّهَم ولذا قال الحافظ في القريب:" صدوق رُمِيَ بالقدر والتشيع"، إلا أن الهيثمي قال في"المجمع" (2/ 24): ورواه الطبراني في الكبير والأوسط، ورجاله موثقون إلا شيخ الطبراني محمد ابن أحمد بن النضر الترمذي ولم أجد من ترجمة. وذكر ابن حبان في الثقات في الطبقة الرابعة محمد بن أحمد بن النضر ابن ابنة معاوية بن عمرو فلا أدري هو هذا أم لا؟ . انتهى.
قلت: ترجم الحافظ في"اللسان" (5/ 46) محمد بن أحمد بن نصر الترمذي أبا جعفر الفقيه المتوفي سنة 295 هـ، قال فيه الخطيب: كان ثقة من أهل العلم والفضل والزهد.
فالظاهر أنّ هذا هو شيخ الطبراني، فإنه ولد عام 260 هـ، وتوفي عام 360 هـ فأدركه وعمره خمس وثلاثون سنة. انظر: تاريخ بغداد (1/ 365).
بسند ضعيف"، وقال في"التلخيص" (4/ 77، 78):"رواه أبو داود والحاكم وابن السكن وأحمد ابن حنبل والدارقطني والبيهقي من حديث حكيم بن حزام، ولا بأس بإسناده". انتهى.
قلت: حديث حكيم بن حزام أصح شيء في هذا الباب، وبه قال جمهور الفقهاء -منهم الحنفية والشافعية والحنابلة- بأنه لا تُقام الحدود في المساجد صيانة لها، وتعظيمًا.
وفي الباب أحاديث أضعف منه، منها:
حديث ابن عباس: رواه الترمذي (1401)، وابن ماجه (2599) وفي إسناده إسماعيل بن مسلم المكي وهو ضعيف.
وحديث عبد الله بن عمرو بن العاص: رواه ابن ماجه (2600)، وفي إسناده ابن لهيعة.
وحديث جبير بن مطعم: رواه إسحاق بن راهويه -إتحاف الخيرة- (1468) عن يحيى بن آدم، ثنا ابن المبارك، عن محمد بن إسحاق، عن أبيه، عن جبير بن مطعم، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر مثله.
ومحمد بن إسحاق مدلس وقد عنعن.
ورواه البزار"كشف الأستار" (1565) والحارث بن أبي أسامة في مسنده"بغية الباحث" (134) وعنه أبو نعيم في المعرفة الصحابة" (2/ 522) عن محمد بن عمر، ثنا إسحاق بن حازم، عن أبي الأسود، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن أبيه فذكر الحديث ولفظه:"لا تُقام الحدودُ في المساجد".
ومحمد بن عمر هو: الواقدي وهو متروك.
قال البوصيري: إسناد حديث جبير ضعيف، من طريقين معًا الأول فتدليس أبي إسحاق، والثاني لضعف الواقدي". انتهي
وقال البزار:"هذا أحسن إسناد يُروَى في ذلك، ولا نعلمه بإسناد متَّصلٍ من وجه صحيح، وقد تكلم بعض أهل العلم في محمد بن عمر وضَعَّفوا حديثه". انتهي
قلت: وهو كما قال. فقد رواه أيضًا عبد الرزاق في مصنفه (1709) قال: أخبرني من سمع عمرو بن دينار، يحدث عن نافع بن جبير بن مطعم قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تُنشد الأشعار، وأن يتأس الجراحات، وأن تقام الحدود في المساجد.
وفيه رجل لم يُسم، كما أن نافع بن جبير وإن كان ثقة إلا أنه تابعي لم يلق النبي صلى الله عليه وسلم. ذكره العلائي في"جامع التحصيل" (820).
رواه ابن ماجه (750) عن أحمد بن يوسف السُلمي، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا الحارث بن نَبْهان قال: حدثنا عُتبة بن يقظان، عن أبي سعيد، عن مكحول، عن واثلة بن الأسقع فذكر الحديث. وإسناده ضعيف جدًّا فإن الحارث بن نبهان"متروك" كما في التقريب.
ورُوِيَ مثل هذا عن أبي الدرداء، وأبي أمامة، ومعاذ بن جبل، ولم يصح منها شيء. انظر"نصب الراية" (2/ 492).
আল-জামি` আল-কামিল (3052)