3064 - عن أبي سعيد الخدري أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج يوم العيد، فيُصلِّي ركعتين، ثمَّ يخطب فيأمر بالصدقة، فيكون أكثرُ من يتصدق النساء، فإن كانت له حاجة، أو أراد أن يبعث بعثًا تكلَّم وإلَّا رجع.
صحيح: رواه النسائي (1579) عن عمرو بن علي قال: حدثنا يحيى (وهو ابن سعيد القطان) قال: حدثنا داود بن قيس، قال: حدثني عياض (وهو ابن عبد الله بن أبي سرح) عن أبي سعيد فذكره ورواه عبد الرزاق (5634) وعنه الإمام أحمد (11507) وعن يحيى بن سعيد (11508) قال عبد الرزاق: بالخاتم والقُرط والشيء فذكر معناه.
ورواه ابن ماجه (1288) عن أبي كريب قال: حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا داود بن قيس وفيه:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج يوم العيد، فيصلي بالناس ركعتين، ثمّ يُسلم فيقفُ على رجليه، فيستقبل الناسَ وهم جلوس، فيقول:"تصدَّقوا تصدقوا" فأكثر من يتصدق النساءُ بالقُرْط والخاتَم والشيء، فإن كانت له حاجة يُريد أن يبعث بعثًا يذكره لهم، وإلَّا انصرف.
وأصل حديث أبي سعيد في الصَّحيحين وغيرهما وسيأتي في باب"الصّلاة قبل الخطبة".
صحيح: رواه النسائي (1579) عن عمرو بن علي قال: حدثنا يحيى (وهو ابن سعيد القطان) قال: حدثنا داود بن قيس، قال: حدثني عياض (وهو ابن عبد الله بن أبي سرح) عن أبي سعيد فذكره ورواه عبد الرزاق (5634) وعنه الإمام أحمد (11507) وعن يحيى بن سعيد (11508) قال عبد الرزاق: بالخاتم والقُرط والشيء فذكر معناه.
ورواه ابن ماجه (1288) عن أبي كريب قال: حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا داود بن قيس وفيه:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج يوم العيد، فيصلي بالناس ركعتين، ثمّ يُسلم فيقفُ على رجليه، فيستقبل الناسَ وهم جلوس، فيقول:"تصدَّقوا تصدقوا" فأكثر من يتصدق النساءُ بالقُرْط والخاتَم والشيء، فإن كانت له حاجة يُريد أن يبعث بعثًا يذكره لهم، وإلَّا انصرف.
وأصل حديث أبي سعيد في الصَّحيحين وغيرهما وسيأتي في باب"الصّلاة قبل الخطبة".
আল-জামি` আল-কামিল (3064)