31 - عن أبي هريرة، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال:"الإيمان بضع وستون شعبة، والحياء شعبة من الإيمان".
متفق عليه: رواه البخاريّ في الإيمان (9)، ومسلم في الإيمان (35) كلاهما من حديث أبي عامر العقديّ، قال: حدثنا سليمان بن بلال، عن عبد اللَّه بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، فذكر الحديث، واللفظ للبخاريّ، ولفظ مسلم:"بضع وسبعون شعبة".
ورواه أيضًا من حديث سهيل، عن عبد اللَّه بن دينار، وجاء فيه:"الإيمان بضع وسبعون، أو بضع وستون شعبة، فأفضلها قول: لا إله إلا اللَّه، وأدناه إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان".
هكذا رواه سهيل بن أبي صالح بالشّك، ولكن أخرج بعض أصحاب السنن من طريقه فقال:"بضع وسبعون" من غير شك.
وتترجّح هذه الرواية أولًا بأنه لم يتردّد فيها الرّاوي، وثانيًا أن قوله:"بضع وسبعون" زيادة ثقة
فهي مقبولة.
قال الخطّابيّ رحمه اللَّه تعالى:"معنى قوله:"الحياء شعبة من الإيمان" أي الحياء يحجز صاحبه عن المعاصي، فصار من الإيمان، إذ الإيمان ينقسم إلى ائتمار لما أمر اللَّه به، وانتهاء عما نهى عنه". انتهى.
متفق عليه: رواه البخاريّ في الإيمان (9)، ومسلم في الإيمان (35) كلاهما من حديث أبي عامر العقديّ، قال: حدثنا سليمان بن بلال، عن عبد اللَّه بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، فذكر الحديث، واللفظ للبخاريّ، ولفظ مسلم:"بضع وسبعون شعبة".
ورواه أيضًا من حديث سهيل، عن عبد اللَّه بن دينار، وجاء فيه:"الإيمان بضع وسبعون، أو بضع وستون شعبة، فأفضلها قول: لا إله إلا اللَّه، وأدناه إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان".
هكذا رواه سهيل بن أبي صالح بالشّك، ولكن أخرج بعض أصحاب السنن من طريقه فقال:"بضع وسبعون" من غير شك.
وتترجّح هذه الرواية أولًا بأنه لم يتردّد فيها الرّاوي، وثانيًا أن قوله:"بضع وسبعون" زيادة ثقة
فهي مقبولة.
قال الخطّابيّ رحمه اللَّه تعالى:"معنى قوله:"الحياء شعبة من الإيمان" أي الحياء يحجز صاحبه عن المعاصي، فصار من الإيمان، إذ الإيمان ينقسم إلى ائتمار لما أمر اللَّه به، وانتهاء عما نهى عنه". انتهى.
আল-জামি` আল-কামিল (31)