3116 - عن أبي عبسٍ عبد الرحمن بن جبرٍ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من ترك الجمعة ثلاث مرَّاتٍ تهاونًا بها طبع الله على قلبه".



حسن: رواه أبو نعيم في معرفة الصحابة (5/ 2976): حدثنا أبو بكر بن مالكٍ (وهو القطيعي)، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا الوليد بن مسلم، قال: سمعت يزيد بن أبي مريم، قال: لحقني عباية بن رافع، وأنا رائح إلى الجمعة ماشيًا، وهو راكبٌ فقال: أَبشر! فإنِّي سمعت أبا عبسٍ يقول: فذكر الحديث.



وهذا إسناد حسن، رجاله كلهم ثقات، غير القطيعي، واسمه: أحمد بن جعفر بن حَمْدان بن مالك بن شبيب بن عبد الله، أبو بكر القطيعي، راوية"المسند" عن عبد الله بن الإمام أحمد، كان أسند أهل زمانه، وقد تُكُلِّم فيه، غير أنَّه لا ينزل عن درجة"صدوق". قال أبو عبد الله الذهبي:"صدوق في نفسه مقبولٌ، تغيَّر قليلًا"."الميزان" (1/ 87). وانظر للمزيد:"تاريخ بغداد" (5/ 116 - 118).



أمَّا يزيد بن أبي مريم؛ فقد قال فيه الحافظ:"لا بأس به". ولكن الأولى أن يقال فيه:"ثقة"؛ فقد وثَّقه الأئمة، منهم: ابن معين وأبو حاتم، والبخاري، ودحيم، والعجلي. وأخرج له البخاري في الصحيح. وقال أبو زرعة:"ليس به بأسٌ". وقال الدارقطني:"ليس بذاك". فقول الجماعة

أولى بالتقديم؛ لذا قال الذهبي في"الكاشف":"ثقة".



وأبو عبْس: -بإسكان الموحَّدة-، وقيل: أبو عيسى -بالياء-، والأوَّل أصحُّ، وهو الأنصاري المدني، شهِد بدرًا، ومات سنة 34 هـ.

আল-জামি` আল-কামিল (3116)