3152 - عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: جاء رجلٌ والنبي يخطب يوم الجمعة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"يلهو أحدكم حتى إذا كادت الجمعة تفوته جاء يتخطى رقاب الناس يؤذيهم!".
فقال: ما فعل يا نبيَّ الله! ولكن كنتُ راقدًا ثم استيقظت فقمت وتوضأت، ثم أقبلتُ. فقال النبيُّ:"أوَ يوم وضوء هذا؟ !".
حسن: رواه محمد بن أبي عمر العدني في مسنده (720 - المطالب)، ومن طريقه الطبراني في الأوسط (975 - مجمع البحرين)، ثنا بشر بن السري، ثنا عمر بن الوليد الشني، عن عكرمة، عن ابن عباس، فذكره.
قال الطبراني:"لم يروه عن عكرمة إلَّا عمر بن الوليد، ولا عنه إلَّا بشر، تفرَّد به العَدَني". وقال ابن حجر:"رجاله ثقات إلَّا عمر، ففيه مقالٌ". وقال البوصيري:"رواه ابن أبي عمر، ورجاله ثقات".
قلت: إسناده حسن، رجاله ثقات معروفون إلَّا عمر بن الوليد؛ فهو صدوق في أقلِّ أحواله. قال النسائي:"ليس بالقوي". وليَّنه القطان فقال:"ليس هو عندي ممن أعتمد عليه، ولكنَّه لا بأس به".
ووثَّقه أحمد وابن معين وأبو زرعة، وقال أبو زرعة:"ما أرى بحديثه بأسًا، وعامة حديثه عن عكرمة فقط، قلَّ ما يجاوز به إلى ابن عباسٍ، لا يُشبه شبيب بن بِشر الذي جعل عامة حديثه موصولًا".
قلت: هذا الكلام يدل على تثبُّته وحفظه لما يرفعه عن عكرمة، عن ابن عباسٍ. وذكره أيضًا ابن حبان، وابن شاهين في"الثقات". فهو حسن الحديث إن شاء الله.
وأمَّا قول الطبراني:"تفرد به العدني". فالعدني هو محمد بن يحيى بن أبي عمرو العدني، صاحب المسند المعروف، وثَّقه ابن معين والدارقطني، واحتجَّ به مسلمٌ في"الصحيح"، وكان الإمام أحمد يحث أهل الحديث على الأخذ عنه، وذكره ابن حبان في الثقات، فمثل هذا لا يضرُّ تفرُّده، ولكن قال أبو حاتم الرازي:"كانت فيه غفلةٌ". والله أعلم.
فقال: ما فعل يا نبيَّ الله! ولكن كنتُ راقدًا ثم استيقظت فقمت وتوضأت، ثم أقبلتُ. فقال النبيُّ:"أوَ يوم وضوء هذا؟ !".
حسن: رواه محمد بن أبي عمر العدني في مسنده (720 - المطالب)، ومن طريقه الطبراني في الأوسط (975 - مجمع البحرين)، ثنا بشر بن السري، ثنا عمر بن الوليد الشني، عن عكرمة، عن ابن عباس، فذكره.
قال الطبراني:"لم يروه عن عكرمة إلَّا عمر بن الوليد، ولا عنه إلَّا بشر، تفرَّد به العَدَني". وقال ابن حجر:"رجاله ثقات إلَّا عمر، ففيه مقالٌ". وقال البوصيري:"رواه ابن أبي عمر، ورجاله ثقات".
قلت: إسناده حسن، رجاله ثقات معروفون إلَّا عمر بن الوليد؛ فهو صدوق في أقلِّ أحواله. قال النسائي:"ليس بالقوي". وليَّنه القطان فقال:"ليس هو عندي ممن أعتمد عليه، ولكنَّه لا بأس به".
ووثَّقه أحمد وابن معين وأبو زرعة، وقال أبو زرعة:"ما أرى بحديثه بأسًا، وعامة حديثه عن عكرمة فقط، قلَّ ما يجاوز به إلى ابن عباسٍ، لا يُشبه شبيب بن بِشر الذي جعل عامة حديثه موصولًا".
قلت: هذا الكلام يدل على تثبُّته وحفظه لما يرفعه عن عكرمة، عن ابن عباسٍ. وذكره أيضًا ابن حبان، وابن شاهين في"الثقات". فهو حسن الحديث إن شاء الله.
وأمَّا قول الطبراني:"تفرد به العدني". فالعدني هو محمد بن يحيى بن أبي عمرو العدني، صاحب المسند المعروف، وثَّقه ابن معين والدارقطني، واحتجَّ به مسلمٌ في"الصحيح"، وكان الإمام أحمد يحث أهل الحديث على الأخذ عنه، وذكره ابن حبان في الثقات، فمثل هذا لا يضرُّ تفرُّده، ولكن قال أبو حاتم الرازي:"كانت فيه غفلةٌ". والله أعلم.
আল-জামি` আল-কামিল (3152)