3155 - عن سمرةَ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت، ومن اغتسل فهو أفضل".
صحيح: رواه أبو داود (354) والترمذي (417) والنسائي (1379) كلهم من طرق عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة، فذكر مثله.
وإسناده صحيح، وإن كان قتادة مدلِّسًا إلَّا أنَّه روى عنه شعبة في بعض طرقه، وهو القائل:"كفيتكم تدليس ثلاثة: الأعمش، وأبي إسحاق، وقتادة".
وأمَّا الحسن؛ فاخْتُلف في سماعه من سمرة، والذي رجَّحته تبعًا لابن المديني، والبخاري وغيرهما: أنَّه سمع منه مطلقًا، وقال ابن دقيق العيد في الإلمام:"من يحمل رواية الحسن عن سمرة على الاتصال يُصحِّح هذا الحديث". ونقل ابن الملقن، أنَّ أبا حاتم صحَّح هذا الحديث من طريقيه؛ أعني الاتصال، والإرسال، وذكر ابنه عنه أنه قال:"هما جميعًا صحيحان".
انظر"البدر المنير" (4/ 651).
وصحَّحه أيضًا ابن خزيمة (1757)؛ فرواه من طريق شعبه، عن قتادة به مثله.
قال الترمذي:"حديث سمرة حديث حسن، وقد روى بعض أصحاب قتادة هذا الحديث عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة، ورواه بعضهم عن قتادة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا".
قلت: من رواه موصولًا ثقات؛ فلا تضرُّ رواية من رواه مرسلًا.
وأمَّا ما رُويَ عن البراء بن عازب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"حق على المسلمين أن يغتسلوا
يوم الجمعة، وليمَسَّ أحدهم من طيب أهله، فإن لم يجد فالماء له طيبٌ".
فهو ضعيف؛ رواه الترمذي (528): عن علي بن الحسن، ثنا أبو يحيى إسماعيل بن إبراهيم التيمي، عن يزيد بن أبي زيادٍ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن البراء فذكره.
وهذا إسناد ضعيفٌ؛ إسماعيل بن إبراهيم التيمي ضعيف، إلَّا أنَّه لم ينفرد به، فقد رواه الترمذي (529) وأحمد (18488) والطحاوي في"شرح معاني الآثار" (1/ 116) كلهم من طريق هُشيم، عن يزيد بن أبي زيادٍ به. وصرَّح هشيم بالتحديث في رواية الطحاوي، لكن مداره على يزيد بن أبي زياد، وهو الهاشمي مولاهم الكوفي، ضعيف، كبر فتغيَّر، وصار يتلقَّن، وكان شيعيًّا.
وللحديث أسانيد أخرى ولكنَّها تدور على يزيد بن أبي زيادٍ، ولذا قال الطبراني في"المعجم الأوسط" (813):"لم يُروَ هذا الحديثُ عن البراء إلَّا بهذا الإسناد، تفرَّد به يزيد بن أبي زيادٍ.
صحيح: رواه أبو داود (354) والترمذي (417) والنسائي (1379) كلهم من طرق عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة، فذكر مثله.
وإسناده صحيح، وإن كان قتادة مدلِّسًا إلَّا أنَّه روى عنه شعبة في بعض طرقه، وهو القائل:"كفيتكم تدليس ثلاثة: الأعمش، وأبي إسحاق، وقتادة".
وأمَّا الحسن؛ فاخْتُلف في سماعه من سمرة، والذي رجَّحته تبعًا لابن المديني، والبخاري وغيرهما: أنَّه سمع منه مطلقًا، وقال ابن دقيق العيد في الإلمام:"من يحمل رواية الحسن عن سمرة على الاتصال يُصحِّح هذا الحديث". ونقل ابن الملقن، أنَّ أبا حاتم صحَّح هذا الحديث من طريقيه؛ أعني الاتصال، والإرسال، وذكر ابنه عنه أنه قال:"هما جميعًا صحيحان".
انظر"البدر المنير" (4/ 651).
وصحَّحه أيضًا ابن خزيمة (1757)؛ فرواه من طريق شعبه، عن قتادة به مثله.
قال الترمذي:"حديث سمرة حديث حسن، وقد روى بعض أصحاب قتادة هذا الحديث عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة، ورواه بعضهم عن قتادة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا".
قلت: من رواه موصولًا ثقات؛ فلا تضرُّ رواية من رواه مرسلًا.
وأمَّا ما رُويَ عن البراء بن عازب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"حق على المسلمين أن يغتسلوا
يوم الجمعة، وليمَسَّ أحدهم من طيب أهله، فإن لم يجد فالماء له طيبٌ".
فهو ضعيف؛ رواه الترمذي (528): عن علي بن الحسن، ثنا أبو يحيى إسماعيل بن إبراهيم التيمي، عن يزيد بن أبي زيادٍ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن البراء فذكره.
وهذا إسناد ضعيفٌ؛ إسماعيل بن إبراهيم التيمي ضعيف، إلَّا أنَّه لم ينفرد به، فقد رواه الترمذي (529) وأحمد (18488) والطحاوي في"شرح معاني الآثار" (1/ 116) كلهم من طريق هُشيم، عن يزيد بن أبي زيادٍ به. وصرَّح هشيم بالتحديث في رواية الطحاوي، لكن مداره على يزيد بن أبي زياد، وهو الهاشمي مولاهم الكوفي، ضعيف، كبر فتغيَّر، وصار يتلقَّن، وكان شيعيًّا.
وللحديث أسانيد أخرى ولكنَّها تدور على يزيد بن أبي زيادٍ، ولذا قال الطبراني في"المعجم الأوسط" (813):"لم يُروَ هذا الحديثُ عن البراء إلَّا بهذا الإسناد، تفرَّد به يزيد بن أبي زيادٍ.
আল-জামি` আল-কামিল (3155)