3217 - عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك -وكان قائد أبيه بعدما ذهب بصره-، عن أبيه كعب بن مالك، أنَّه كان إذا سمع النداء يوم الجمعة ترحَّمَ لأسعد بن زرارة، فقلت له: إذا سمعت النداء ترحمت لأسعد بن زرارة؟ قال: لأنَّه أوَّل من جمَّع بنا في هزم النبيت من حرَّة بني بياضة، في نقيعٍ يُقال له: نقيع الخَضِمات. قلت: كم أنتم يومئذٍ؟ قال: أربعون.
حسن: رواه أبو داود (1070) وابن ماجه (1082) كلاهما من طريق محمد بن إسحاق، عن محمد بن أبي أُمامة بن سهل بن حنيف، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، فذكره.
وإسناده حسن من أجل ابن إسحاق، فهو صدوق يدلِّس، لكنَّه صرَّح بالتحديث في روايات أخرى كما سيأتي.
وصحَّحه ابن خزيمة (1724) والحاكم (1/ 281) كلاهما عن طريق محمد بن إسحاق قال: حدَّثني محمد بن أبي أُمامة.
قال الحاكم:"صحيح على شرط مسلم".
وأمَّا ما رُوي عن أم عبد الله الدوسية مرفوعًا:"الجمعة واجبة على كلِّ قرية، وإن لم يكن فيها إلَّا أربعة".
وفي لفظ:"إلَّا ثلاثة، رابعهم إمامهم". فهو ضعيف، رواه الدارقطني (2/ 8) وبيَّن ضعفه فقال:"فيه الوليد بن محمد الموقري، متروك".
وكذلك لا يصحُّ ما رُوي عن أبي أمامة مرفوعًا:"على الخمسين جمعة، وليس فيما دون ذلك". رواه الدارقطني من رواية جعفر بن الزبير، عن القاسم بن عبد الرحمن، وقال:"جعفر بن
الزبير متروك".
وكذلك لا يصحُّ ما رُوي عن جابر بن عبد الله، قال:"مضت السنة أنَّ في كلِّ ثلاثةٍ إمام، وفي كلِّ أربعين فما فوق ذلك جمعة، وأضحى، وفِطر. وذلك أنَّهم جماعة". رواه الدارقطني من طريق عبد العزيز بن عبد الرحمن، ثنا خُصَيف، عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر، فذكر مثله. وعبد العزيز بن عبد الرحمن البالسي قال فيه الإمام أحمد:"اضرب على أحاديثه، هي كذبٌ". أو قال:"موضوعة". انظر"الجرح والتعديل" (5/ 388)، وشيخه خُصَيف ضعَّفه جماعة من الأئمَّة.
حسن: رواه أبو داود (1070) وابن ماجه (1082) كلاهما من طريق محمد بن إسحاق، عن محمد بن أبي أُمامة بن سهل بن حنيف، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، فذكره.
وإسناده حسن من أجل ابن إسحاق، فهو صدوق يدلِّس، لكنَّه صرَّح بالتحديث في روايات أخرى كما سيأتي.
وصحَّحه ابن خزيمة (1724) والحاكم (1/ 281) كلاهما عن طريق محمد بن إسحاق قال: حدَّثني محمد بن أبي أُمامة.
قال الحاكم:"صحيح على شرط مسلم".
وأمَّا ما رُوي عن أم عبد الله الدوسية مرفوعًا:"الجمعة واجبة على كلِّ قرية، وإن لم يكن فيها إلَّا أربعة".
وفي لفظ:"إلَّا ثلاثة، رابعهم إمامهم". فهو ضعيف، رواه الدارقطني (2/ 8) وبيَّن ضعفه فقال:"فيه الوليد بن محمد الموقري، متروك".
وكذلك لا يصحُّ ما رُوي عن أبي أمامة مرفوعًا:"على الخمسين جمعة، وليس فيما دون ذلك". رواه الدارقطني من رواية جعفر بن الزبير، عن القاسم بن عبد الرحمن، وقال:"جعفر بن
الزبير متروك".
وكذلك لا يصحُّ ما رُوي عن جابر بن عبد الله، قال:"مضت السنة أنَّ في كلِّ ثلاثةٍ إمام، وفي كلِّ أربعين فما فوق ذلك جمعة، وأضحى، وفِطر. وذلك أنَّهم جماعة". رواه الدارقطني من طريق عبد العزيز بن عبد الرحمن، ثنا خُصَيف، عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر، فذكر مثله. وعبد العزيز بن عبد الرحمن البالسي قال فيه الإمام أحمد:"اضرب على أحاديثه، هي كذبٌ". أو قال:"موضوعة". انظر"الجرح والتعديل" (5/ 388)، وشيخه خُصَيف ضعَّفه جماعة من الأئمَّة.
আল-জামি` আল-কামিল (3217)