3233 - عن عبد الله بن عمر أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلِّي قبل الظهر ركعتين، وبعدها ركعتين، وبعد المغرب ركعتين في بيته، وبعد العشاء ركعتين، وكان لا يُصلِّي بعد الجمعة حتَّى ينصرِفَ فيركع ركعتين.
متفق عليه: رواه مالك في قصر الصلاة في السفر (69) عن نافع، عن ابن عمر، فذكره.
ورواه البخاري في الجمعة (937) من طريق عبد الله بن يوسف، قال أخبرنا مالك. ورواه مسلم في الجمعة (882/ 71) عن يحيى بن يحيى، قال: قرأتُ على مالك.
قال مسلم: قال يحيي:"أظنُّني قرأتُ فيصلِّي، أو البتَّة". أي: أظنُّني قرأتُ في روايتي عن
مالكٍ:"فيصلي". أو أجزم بذلك. فإنَّ يحيى بن يحيى النيسابوري هذا مع وفرة علمه وحفظه وإمامته كان كثير التشكُّك في الألفاظ لورعه وتقواه، حتَّى كان يُسمَّى الشكَّاك، كما قال القاضي عياض.
وليس هذا يحيى بن يحيى الليثي الذي اشتهرت روايته في المشرق والمغرب، واعتمد عليها ابن عبد البر في شرح الموطَّأ.
متفق عليه: رواه مالك في قصر الصلاة في السفر (69) عن نافع، عن ابن عمر، فذكره.
ورواه البخاري في الجمعة (937) من طريق عبد الله بن يوسف، قال أخبرنا مالك. ورواه مسلم في الجمعة (882/ 71) عن يحيى بن يحيى، قال: قرأتُ على مالك.
قال مسلم: قال يحيي:"أظنُّني قرأتُ فيصلِّي، أو البتَّة". أي: أظنُّني قرأتُ في روايتي عن
مالكٍ:"فيصلي". أو أجزم بذلك. فإنَّ يحيى بن يحيى النيسابوري هذا مع وفرة علمه وحفظه وإمامته كان كثير التشكُّك في الألفاظ لورعه وتقواه، حتَّى كان يُسمَّى الشكَّاك، كما قال القاضي عياض.
وليس هذا يحيى بن يحيى الليثي الذي اشتهرت روايته في المشرق والمغرب، واعتمد عليها ابن عبد البر في شرح الموطَّأ.
আল-জামি` আল-কামিল (3233)