3251 - عن أبي هريرة قال: أتت امرأةٌ النبيَّ صلى الله عليه وسلم بصبيٍّ لها فقالت: يا نبي الله! ادع الله له، فلقد دفنتُ ثلاثةً. قال:"ادفنتِ ثلاثةً؟" قالت: نعم. قال:"لقد احتظرتِ بحظارٍ شديدٍ من النار".
صحيح: رواه مسلم في البر والصلة (2636) من طرق، عن طلق بن معاوية النخعي، أبي غياث، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، عن أبي هريرة، فذكره.
وفي رواية قالت:"يا رسولَ الله! إنَّه يشتكي، وإنِّي أخاف عليه". فذكر بقية القصة.
لعلَّ هذه المرأة هي رجَّاء كما جاء ذكرها في"مسند الإمام أحمد"، في حديث محمد بن سيرين، كما سيأتي.
وأمَّا ما رواه زهير بن أبي علقمة، قال:"جاءت امرأة من الأنصار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بابن لها فقالت: يا رسول الله! إنَّه قد مات لي ابنان سوى هذا". فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"لقد احتظرتِ من دون النار بحظار شديد". فهو مرسلٌ.
رواه البزار (858 - كشف الأستار) عن محمد بن معمر، ثنا هشام بن عبد الملك، ثنا عبيد الله ابن إياد بن لقيط، عن زهير بن أبي علقمة، فذكره. قال البزار:"لا نعلم أسند زهير إلَّا هذا".
وقال الهيثمي في"المجمع" (3/ 8):"رواه البزار ورجاله ثقات". قلت: هو كما قال، وزهير بن أبي علقمة، ويقال: زهير بن علقمة البجلي أو النخعي، مختلف في صحبته. قال البغوي:"لا أعرف له صحبةً إلَّا أنَّهم أدخلوه في المسند". وقال ابن السكن:"لا صحبة له"."الإصابة" (1/ 554).
وروى البخاري في"التاريخ الكبير" (3/ 426). من وجهٍ آخر عن عبيد الله بن إياد، بإسناده مثله. وروى حديثًا آخر من طريق أسلم المنقري، عن زهير بن علقمة، قال النبي صلى الله عليه وسلم:"إنَّ الله يُحبُّ أن يرى أثرَه على عبده". قال الحافظ في"الإصابة" بعدَ أن ساق الحديث الثاني من تاريخ البخاري:"قال البخاري: لا أُراه إلَّا مرسلًا". ولم أجد فول البخاري هذا في النسخة المطبوعة، لعلَّه كان في النسخة التي عنده.
صحيح: رواه مسلم في البر والصلة (2636) من طرق، عن طلق بن معاوية النخعي، أبي غياث، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، عن أبي هريرة، فذكره.
وفي رواية قالت:"يا رسولَ الله! إنَّه يشتكي، وإنِّي أخاف عليه". فذكر بقية القصة.
لعلَّ هذه المرأة هي رجَّاء كما جاء ذكرها في"مسند الإمام أحمد"، في حديث محمد بن سيرين، كما سيأتي.
وأمَّا ما رواه زهير بن أبي علقمة، قال:"جاءت امرأة من الأنصار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بابن لها فقالت: يا رسول الله! إنَّه قد مات لي ابنان سوى هذا". فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"لقد احتظرتِ من دون النار بحظار شديد". فهو مرسلٌ.
رواه البزار (858 - كشف الأستار) عن محمد بن معمر، ثنا هشام بن عبد الملك، ثنا عبيد الله ابن إياد بن لقيط، عن زهير بن أبي علقمة، فذكره. قال البزار:"لا نعلم أسند زهير إلَّا هذا".
وقال الهيثمي في"المجمع" (3/ 8):"رواه البزار ورجاله ثقات". قلت: هو كما قال، وزهير بن أبي علقمة، ويقال: زهير بن علقمة البجلي أو النخعي، مختلف في صحبته. قال البغوي:"لا أعرف له صحبةً إلَّا أنَّهم أدخلوه في المسند". وقال ابن السكن:"لا صحبة له"."الإصابة" (1/ 554).
وروى البخاري في"التاريخ الكبير" (3/ 426). من وجهٍ آخر عن عبيد الله بن إياد، بإسناده مثله. وروى حديثًا آخر من طريق أسلم المنقري، عن زهير بن علقمة، قال النبي صلى الله عليه وسلم:"إنَّ الله يُحبُّ أن يرى أثرَه على عبده". قال الحافظ في"الإصابة" بعدَ أن ساق الحديث الثاني من تاريخ البخاري:"قال البخاري: لا أُراه إلَّا مرسلًا". ولم أجد فول البخاري هذا في النسخة المطبوعة، لعلَّه كان في النسخة التي عنده.
আল-জামি` আল-কামিল (3251)