3258 - عن امرأةٍ يُقال لها: رجَّاء، قالت: كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاءت امرأة بابن لها فقالت: يا رسول الله! ادعُ الله لي فيه بالبركة؛ فإنَّه قد توفي لي ثلاثةٌ. فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أمُنذ أَسلمْتِ؟" قالت: نعم. قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم:"جُنَّةٌ

حَصينةٌ". فقال لي رجلٌ: اسمعي يا رجَّاء ما يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم.



صحيح: رواه أحمد (20782) والطبراني في"الكبير" (24/ 280) كلاهما عن عبد الرزاق، أخبرنا هشام، عن ابن سيرين، عن امرأةٍ يقال لها رجَّاء، فذكرت مثله. إلَّا أنَّ الطبراني سمَّى المرأةَ"رحما".



وإسناده صحيح، قال الهيثمي في"المجمع" (3/ 6): رواه أحمد والطبراني في الكبير، إلَّا أنَّه سماها: رحماء ورجاله رجال الصحيح".



وذكره الحافظ في"الإصابة" (4/ 301 - 302) من هذا الوجه، وقال: رجاله ثقات، وقال: ووقع لنا بعلوٍّ في المعرفة لابن مندة، وذكرها أبو موسى في الراء، وفي الزاي، ومع الإهمال، هل هي بتخفيف الجيم أو بتقيلها" وقال في"التعجيل": رجَّا- بتشديد الجيم، ويُقال: أوَّل اسمها زاي، وهي مفتوحة، نزلت البصرة، ولها صحبة، روى عنها محمد بن سيرين" ولعلَّ هذه المرأة هي التي جاء ذكرها في حديث أبي هريرة في صحيح مسلم كما سبق. وهذا الحديث لم يذكره عبد الرزاق في"المصنَّف" وإنَّما ذكر فيه قصَّةً أخرى مشابهة، عن أبي قلابة، أنَّ امرأةً جاءت النبي صلى الله عليه وسلم بابن لها شاكٍ. فقالت: يا رسول الله! ادعُ الله له؛ فإنَّه آخر ثلاثةٍ دفنتهم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"جُنَّةٌ حصينَةٌ".



رواه عبد الرزاق (20137) عن معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، فذكر مثله.



وأبو قلابة هو عبد الله بن زيد الجرمي، كان ثقةً فاضلًا إلَّا أنَّه كان يُرسِل كثيرًا، وهو من الطبقة الثالثة، لم يحضر القصَّة.

আল-জামি` আল-কামিল (3258)