3281 - عن أبي سعيد الخدري، قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يوعك، فوضعت يدي عليه، فوجدت حره بين يديَّ فوق اللِّحاف، فقلت: يا رسول الله! ما أشدَّها عليك! قال:"إنَّا كذلك يُضعَّف لنا البلاء، ويُضعَّف لنا الأجر". قلت: يا رسول الله! أي الناس أشد بلاءً؟ قال:"الأنبياء". قلت: يا رسول الله! ثمَّ من؟ قال:"ثمَّ الصالحون، إن كان أحدهم ليبتلى بالفقر حتَّى ما يجد أحدهم إلَّا العباءة يحوبها، وإن كان أحدهم ليفرح بالبلاء كما يفرح أحدكم بالرخاء".
حسن: رواه ابن ماجه (4024) عن عبد الرحمن بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن أبي فُديك، قال: حدثني هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، فذكره.
إسناده حسن من أجل الكلام في هشام بن سعد المدني؛ فقد ضعَّفه ابن معين، والنسائي، ومشَّاه الآخرون، فقال أبو زرعة:"محله الصدق". وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يُحتجُّ به".
وقال العجلي:"جائز الحديث".
قلت: هو من رجال مسلم، من أثبت الناس في زيد بن أسلم، وقد صحَّح هذا الإسناد البوصيري في"زوائده"، إلَّا أنَّه زاد بين الأنبياء والصالحين"العلماء"، وزاد أيضًا: ويبتلى بالقمل حتَّى تقتله". وقال:"صحيح على شرط مسلم، فقد احتجَّ بهشام بن سعد".
حسن: رواه ابن ماجه (4024) عن عبد الرحمن بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن أبي فُديك، قال: حدثني هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، فذكره.
إسناده حسن من أجل الكلام في هشام بن سعد المدني؛ فقد ضعَّفه ابن معين، والنسائي، ومشَّاه الآخرون، فقال أبو زرعة:"محله الصدق". وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يُحتجُّ به".
وقال العجلي:"جائز الحديث".
قلت: هو من رجال مسلم، من أثبت الناس في زيد بن أسلم، وقد صحَّح هذا الإسناد البوصيري في"زوائده"، إلَّا أنَّه زاد بين الأنبياء والصالحين"العلماء"، وزاد أيضًا: ويبتلى بالقمل حتَّى تقتله". وقال:"صحيح على شرط مسلم، فقد احتجَّ بهشام بن سعد".
আল-জামি` আল-কামিল (3281)