3359 - عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على أعرابي يعودُه، وهو محموم فقال:"كفارة وطهور" فقال الأعرابي: بل حُمَّى تفور على شيخ كبير، تزيره القبور.
فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وتركهـ.
حسن: رواه الإمام أحمد (13616) عن عفان، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا أبو ربيعة، عن أنس فذكره.
وإسناده حسن من أجل أبي ربيعة وهو سنان بن ربيعة الباهلي مختلف فيه غير أنه حسن الحديث وخاصة إذا كان في الشواهد.
وقال الهيثمي في"المجمع" (2/ 299):"رواه أحمد ورجاله ثقات".
وأما ما رُوي عن شرحبيل قال: كنا جلوسًا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ جاءه أعرابي طويل أبيض. فقال: يا رسول الله شيخ كبير به حُمَّى تفور تزيره القبور. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"شيخ كبير به حُمَّى تفور، هي له كفارة وطهوره فأعادها، وأعادها عليه النبي صلى الله عليه وسلم فأعادها ثلاث مرات أو أربعة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: أما إذا أَبيت فهي كما تقول، وما قضى الله فهو كائن" قال: فما أمسى من الغد إلا ميتا.
ففي إسناده من لا يعرفون، رواه الطبراني في"الكبير" (7/ 366 - 367) عن العباس بن الفضل الأسناطي، ثنا أبو عون الزيادي، ثنا حماد بن يزيد المنقري، عن مخلد بن عقبة بن شرحبيل، عن جده شرحبيل فذكره.
قال الهيثمي في"المجمع" (2/ 307): رواه الطبراني في"الكبير"، وفيه من لم أعرفه.
وأورده الحافظ في"الفتح" (6/ 625) وقال:"أخرجه الطبراني وغيره من رواية شرحبيل والد عبد الرحمن فذكر نحو حديث ابن عباس".
قلت: إن كان الحافظ يقصد به الحديث المذكور فهو ليس نحو حديث ابن عباس، بل عكس منه، ففي حديث ابن عباس عاد النبيُّ صلى الله عليه وسلم الأعرابي، وفي حديث شرحبيل زار الأعرابيُّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم.
وقال في"الفتح" (10/ 119) بعد أن أخرجه من حديث شرحبيل:"وأخرجه الدولابي في"الكني" وابن السكن في"الصحابة"، ولفظه:"فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"ما قضى الله فهو كائن" فأصبح الأعرابي ميتًا".
فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وتركهـ.
حسن: رواه الإمام أحمد (13616) عن عفان، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا أبو ربيعة، عن أنس فذكره.
وإسناده حسن من أجل أبي ربيعة وهو سنان بن ربيعة الباهلي مختلف فيه غير أنه حسن الحديث وخاصة إذا كان في الشواهد.
وقال الهيثمي في"المجمع" (2/ 299):"رواه أحمد ورجاله ثقات".
وأما ما رُوي عن شرحبيل قال: كنا جلوسًا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ جاءه أعرابي طويل أبيض. فقال: يا رسول الله شيخ كبير به حُمَّى تفور تزيره القبور. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"شيخ كبير به حُمَّى تفور، هي له كفارة وطهوره فأعادها، وأعادها عليه النبي صلى الله عليه وسلم فأعادها ثلاث مرات أو أربعة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: أما إذا أَبيت فهي كما تقول، وما قضى الله فهو كائن" قال: فما أمسى من الغد إلا ميتا.
ففي إسناده من لا يعرفون، رواه الطبراني في"الكبير" (7/ 366 - 367) عن العباس بن الفضل الأسناطي، ثنا أبو عون الزيادي، ثنا حماد بن يزيد المنقري، عن مخلد بن عقبة بن شرحبيل، عن جده شرحبيل فذكره.
قال الهيثمي في"المجمع" (2/ 307): رواه الطبراني في"الكبير"، وفيه من لم أعرفه.
وأورده الحافظ في"الفتح" (6/ 625) وقال:"أخرجه الطبراني وغيره من رواية شرحبيل والد عبد الرحمن فذكر نحو حديث ابن عباس".
قلت: إن كان الحافظ يقصد به الحديث المذكور فهو ليس نحو حديث ابن عباس، بل عكس منه، ففي حديث ابن عباس عاد النبيُّ صلى الله عليه وسلم الأعرابي، وفي حديث شرحبيل زار الأعرابيُّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم.
وقال في"الفتح" (10/ 119) بعد أن أخرجه من حديث شرحبيل:"وأخرجه الدولابي في"الكني" وابن السكن في"الصحابة"، ولفظه:"فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"ما قضى الله فهو كائن" فأصبح الأعرابي ميتًا".
আল-জামি` আল-কামিল (3359)