3460 - عن عروة بن الزبير قال: ذُكر عند عائشة أن ابن عمر رفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم:"إن الميت يُعذَّب في قبره ببكاء أهله" فقالت: إنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إنه ليعذب بخطيئته وذنبه، وإن أهله ليكون عليه الآن".



وقالت: وذلك مثل قوله: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام على القَلِيب، وفيه قتلى بدرٍ من المشركين، فقال لهم ما قال:"إنهم ليسمعون ما أقول" إنما قال:"إنهم الآن ليعلمون أن ما كنتُ أقول لهم حق" ثم قرأت: {إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى} [سورة النمل: 80].

{وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ} [سورة فاطر: 22] يقول: حين تبوؤا مقاعدهم من النار.



متفق عليه: رواه البخاري في المغازي (3978، 3979)، ومسلم في الجنائز (932) كلاهما من حديث أبي أسامة، عن هشام، عن أبيه فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (3460)