3500 - عن عروة قال: أخبرني أبي الزبيرُ أنه لما كان يوم أُحُدٍ أقبلت امرأةٌ تسعى، حتَّى إذا كادت أن تشرِف على القتلى، قال: فكرهَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أن تراهم، فقال:"المرأة المرأة". قال الزبير: فتوسَّمتُ أنها أمِّي صفيَّة، قال: فخرجتُ أسعى إليها، فأدركتها قبل أن تنتهي إلى القتلى، قال: فلَدَمَتْ في صدري، وكانت امرةً جلدةً، قالت: إليك، لا أرضَ لك. قال: فقلتُ: إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم عزم عليك. قال: فوقفتْ، وأخرجتْ ثوبين معها، فقالت هذان ثوبان جئتُ بهما لأخي حمزة، فقد بلغني مقتلُه، فكفِّنوه فيهما، قال: فجئنا بالثوبين لنكفِّن فيهما حمزةَ، فإذا إلى جنبه رجُلٌ من الأنصار قتيلٌ، قد فُعِلَ به كما فُعِلَ بحمزة، قال: فوجدْنا غضاضةً وحياءً أنْ نُكَفِّن حمزة في ثوبين، والأنصاريُّ لا كفن له، فقلنا: لحمزة ثوبٌ، وللأنصاريِّ ثوبٌ، فقدرناهما فكان أحدهما أكبر من الآخر، فأَقْرعْنا بينهما، فكفَّنَّا كلَّ واحدٍ منهما في الثوب الذي طارَ له.
حسن: رواه الإمام أحمد (1418)، والبزار (980)، وأبو يعلى (686)، كلهم من طريق سليمان بن داود الهاشمي، أخبرنا عبد الرحمن -يعني ابن أبي الزياد، عن هاشم، عن عروة، عن
أبيه الزبير، فذكره.
وإسناده حسن من أجل عبد الرحمن بن أبي الزياد فإنه حسن الحديث.
ورواه البيهقي (3/ 401 - 402) من وجه آخر عن هشام بن عروة بإسناده قال النووي في"الخلاصة" (3392):"إسناده صحيح".
وقوله:"لدمتْ" أي ضربت ودفعت في صدري.
حسن: رواه الإمام أحمد (1418)، والبزار (980)، وأبو يعلى (686)، كلهم من طريق سليمان بن داود الهاشمي، أخبرنا عبد الرحمن -يعني ابن أبي الزياد، عن هاشم، عن عروة، عن
أبيه الزبير، فذكره.
وإسناده حسن من أجل عبد الرحمن بن أبي الزياد فإنه حسن الحديث.
ورواه البيهقي (3/ 401 - 402) من وجه آخر عن هشام بن عروة بإسناده قال النووي في"الخلاصة" (3392):"إسناده صحيح".
وقوله:"لدمتْ" أي ضربت ودفعت في صدري.
আল-জামি` আল-কামিল (3500)