3508 - عن جابر بن عبد الله قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم خطب يومًا فَذَكر رجلًا من أصحابه قُبض فكُفِّن في كفَنٍ غير طائلٍ، وقُبر ليلًا فزجر النبي صلى الله عليه وسلم أن يُقْبر الرجل بالليل حتى
يُصلي عليه، إلا أن يُضطر إنسان إلى ذلك.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم:"إذا كفَّن أحدكم أخاه فليُحَسِّنْ كفَنَه".
صحيح: رواه مسلم في الجنائز (943) من طرق، عن حجاج بن محمد، قال: قال ابن جريج: أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يُحَدِّث أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب يومًا فذكر الحديث مثله. وقوله:"غير طائل" أي حقير، غير كامل الستر.
وقوله:"زجر النبي صلى الله عليه وسلم أن يُقبر الرجل بالليل" حمل أهل العلم على الرجل المذكور لأنه فاتته صلاةُ النبي صلى الله عليه وسلم، وإلا فالجمهور على أنه يجوز دفن الميت بالليل، وقد دُفن أبو بكر بالليل، فمن كره الدفن بالليل رأى أن المصلين عليه يقلون لملازمتهم البيوت.
يُصلي عليه، إلا أن يُضطر إنسان إلى ذلك.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم:"إذا كفَّن أحدكم أخاه فليُحَسِّنْ كفَنَه".
صحيح: رواه مسلم في الجنائز (943) من طرق، عن حجاج بن محمد، قال: قال ابن جريج: أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يُحَدِّث أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب يومًا فذكر الحديث مثله. وقوله:"غير طائل" أي حقير، غير كامل الستر.
وقوله:"زجر النبي صلى الله عليه وسلم أن يُقبر الرجل بالليل" حمل أهل العلم على الرجل المذكور لأنه فاتته صلاةُ النبي صلى الله عليه وسلم، وإلا فالجمهور على أنه يجوز دفن الميت بالليل، وقد دُفن أبو بكر بالليل، فمن كره الدفن بالليل رأى أن المصلين عليه يقلون لملازمتهم البيوت.
আল-জামি` আল-কামিল (3508)