3522 - عن سهل بن سعد أن امرأة جاءت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ببردةٍ منسوجةٍ فيها حاشيتُها، أتدرون ما البردةُ؟ قالوا: الشملة، قال: نعم، قالت: نسجتُها بيدي فجئت لأكسوكها، فأخذها النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم محتاجًا إليها، فخرج إلينا وإنها إزاره، فحَسَّنها فلان فقال: اكسُنِيها ما أحسنَها، قال القوم: ما أحسنتَ، لبسها النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم محتاجًا إليها،
ثمّ سألته وعلمت أنه لا يردُّ، قال: إني والله! ما سألتُها لأَلْبسها، إنّما سألتُه لتكون كفني. قال سهل: فكانت كفَنه.
صحيح: رواه البخاريّ في الجنائز (1277) عن عبد الله بن مسلمة، حَدَّثَنَا ابن أبي حازم، عن أبيه، عن سهل فذكره.
وقوله:"حاشيتها" أي طرفها، أو أنها جديدة لم تقطع من ثوب.
وقوله:"فلان" قيل: عبد الرحمن بن عوف، وقيل: رجل من الأعراب لا يُعرف اسمه.
ثمّ سألته وعلمت أنه لا يردُّ، قال: إني والله! ما سألتُها لأَلْبسها، إنّما سألتُه لتكون كفني. قال سهل: فكانت كفَنه.
صحيح: رواه البخاريّ في الجنائز (1277) عن عبد الله بن مسلمة، حَدَّثَنَا ابن أبي حازم، عن أبيه، عن سهل فذكره.
وقوله:"حاشيتها" أي طرفها، أو أنها جديدة لم تقطع من ثوب.
وقوله:"فلان" قيل: عبد الرحمن بن عوف، وقيل: رجل من الأعراب لا يُعرف اسمه.
আল-জামি` আল-কামিল (3522)