3619 - عن أبي أمامة بن سهل بن حُنيف أنه أخبره، أن مسكينةً مرضَتْ، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بمرضها، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعود المساكين، ويسأل عنهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا ماتت فآذنتموني بها" فخرج بجنازتها ليلًا، فكرهوا أن يُوقِظوا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، فلما أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبر بالذي كان من شأنها فقال:"ألم آمركم أن تؤذنوني بها؟" فقالوا: يا رسول الله! كرهنا أن نُخرجَك ليلًا، ونوقظك، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتي صفَّ بالناس على قبرها، وكبَّر أربع تكبيرات.
صحيح: رواه مالك في الجنائز (15) عن ابن شهاب عن أبي أمامة بن سهل فذكره، وهذا مرسل فإن أبا أمامة -واسمه سعد، مشهور بكنيته له رؤية ولم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم.
ورواه النسائي (1907) من طريق مالك.
وأقام البيهقي (4/ 48) إسناد هذا الحديث فرواه من طريق الأوزاعي قال: أخبرني ابن شهاب، عن أبي أمامة بن سهل بن حُنيف الأنصاري، قال: إن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أخبره فذكر الحديث بطوله وزاد فيه بعض التفاصيل الأخرى.
وأما ما رُوي عن أبي أمامة بن سهل، عن أبيه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعود فقراء أهل المدينة، ويشهد جنائزهم إذا ماتوا، قال: فتوفيت امرأة من أهل العوالي، فذكر الحديث بمثله.
ففيه سفيان بن حسين يروي عن الزهري، وهو ضعيف فيه، أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في مصنفه (3/ 361) عن سعيد بن يحيى الحميري، عن سفيان بن حسين بإسناده، وقد خطّأ أبو حاتم هذه الطريق، ولكنه رجح رواية الزهري عن أبي أمامة مرسلة كما رواها مالك، وزيادة الثقة مقبولة، وقد زاد الأوزاعي:"عن بعض أصحاب النّبي صلى الله عليه وسلم.
صحيح: رواه مالك في الجنائز (15) عن ابن شهاب عن أبي أمامة بن سهل فذكره، وهذا مرسل فإن أبا أمامة -واسمه سعد، مشهور بكنيته له رؤية ولم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم.
ورواه النسائي (1907) من طريق مالك.
وأقام البيهقي (4/ 48) إسناد هذا الحديث فرواه من طريق الأوزاعي قال: أخبرني ابن شهاب، عن أبي أمامة بن سهل بن حُنيف الأنصاري، قال: إن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أخبره فذكر الحديث بطوله وزاد فيه بعض التفاصيل الأخرى.
وأما ما رُوي عن أبي أمامة بن سهل، عن أبيه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعود فقراء أهل المدينة، ويشهد جنائزهم إذا ماتوا، قال: فتوفيت امرأة من أهل العوالي، فذكر الحديث بمثله.
ففيه سفيان بن حسين يروي عن الزهري، وهو ضعيف فيه، أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في مصنفه (3/ 361) عن سعيد بن يحيى الحميري، عن سفيان بن حسين بإسناده، وقد خطّأ أبو حاتم هذه الطريق، ولكنه رجح رواية الزهري عن أبي أمامة مرسلة كما رواها مالك، وزيادة الثقة مقبولة، وقد زاد الأوزاعي:"عن بعض أصحاب النّبي صلى الله عليه وسلم.
আল-জামি` আল-কামিল (3619)