3632 - عن جابر قال: توفي رجل فغسَّلناه، وحنَّطناه وكفَّنَّاه، ثم أتينا به رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي عليه، فقلنا: تُصلي عليه، فخطا خطىً ثم قال:"أعليه دين؟" قلنا: ديناران، فانصرف، فتحملهما أبو قتادة: فأَتيناه. فقال أبو قتادة: الدنياران عليَّ. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"حق الغريم، وبَرِئَ منهما الميت؟" قال: نعم، فصلى عليه، ثم قال بعد ذلك بيوم"ما فعل الديناران؟" فقال: إنما مات أمس، قال: فعاد إليه من الغد، فقال: قد قضيتُهما، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الآن برَّدْتَ عليه جِلْده".
حسن: رواه الإمام أحمد (1436) عن عبد الصمد وأبي سعيد، المعنى، قالا: حدثنا زائدة، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر بن عبد الله فذكره. وإسناده حسن لأجل عبد الله بن محمد ابن عقيل فإنه حسن الحديث ورواه الحاكم (2/ 58) من هذا الوجه وصحَّحه.
وأبو سعيد هو: عبد الله بن عبد الله بن عبيد مولى بني هاشم. وزائدة هو: ابن قدامة.
وقوله:"حقَّ الغريم، وبرئ منهما الميت" قال البيهقي (6/ 74):"إن كان حفظه ابن عقيل فإنما عنَي به -والله أعلم- للغريم مطالبتك بهما وحدك إن شاء، كما لو كان له عليك حق من وجه آخر، والميت منه بريء.
حسن: رواه الإمام أحمد (1436) عن عبد الصمد وأبي سعيد، المعنى، قالا: حدثنا زائدة، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر بن عبد الله فذكره. وإسناده حسن لأجل عبد الله بن محمد ابن عقيل فإنه حسن الحديث ورواه الحاكم (2/ 58) من هذا الوجه وصحَّحه.
وأبو سعيد هو: عبد الله بن عبد الله بن عبيد مولى بني هاشم. وزائدة هو: ابن قدامة.
وقوله:"حقَّ الغريم، وبرئ منهما الميت" قال البيهقي (6/ 74):"إن كان حفظه ابن عقيل فإنما عنَي به -والله أعلم- للغريم مطالبتك بهما وحدك إن شاء، كما لو كان له عليك حق من وجه آخر، والميت منه بريء.
আল-জামি` আল-কামিল (3632)