3649 - عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"كل مولود يُولد على الفطرة، فأبواه يُهودانه أو ينصرانه كما تُنَاتَجُ الإبلُ من بهيمةٍ جمعاءَ، هل تُحِسُّ فيها من جَدعَاء؟" قالوا: يا رسول الله! أرأيت الذي يموت وهو صغير؟ قال:"الله أعلم بما كانوا عاملين".



وفي رواية:"من يُولد يُولد على هذه الفطرةِ، فأبواه يهودانه ويُنصرانه كما تنَتِجون الإبلَ، فهل تجدون فيها جَدعاء؟ حتى تكونوا أنتم تجدعونها".



وفي رواية أخري:"كل إنسان تلده أمه علي الفطرة، وأبوه بعد يُهَوِّدانه، ويُنَصِّرانه ويُمَجِّسانه، فإن كانا مُسلِمَين فمسلم، كل إنسان تلده أمه يَلكزه الشيطان في حِضنَه، إلا مريم وابنها".



متفق عليه: رواه مالك في الجنائز (52) عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة فذكره.



ورواه الشيخان -البخاري في الجنائز (1359)، ومسلم في القدر (2658) كلاهما من حديث الزهري، قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة قال: فذكر الحديث. وفيه ثم يقول أبو هريرة: {فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ} [الروم: 30]



والرواية الثانية والثالثة عند مسلم من أوجه أخرى عن أبي هريرة.



وقد ورد في بعض الروايات في الصحيح:"حتي يُعبر عنه لسانه".

আল-জামি` আল-কামিল (3649)