368 - عن نعيم بن همَّار أنّ رجلًا سأل النبيَّ صلى الله عليه وسلم: أيُّ الشّهداء أفضل؟ قال:"الذين إن يُلْقَوا في الصّف لا يلفتون وجوهَهُم حتى يُقْتَلوا، أو يَتَلَبَّطُون، في الغرف العُلى من الجنّة، ويضحك إليهم ربُّك، وإذا ضحك ربُّك إلى عبد في الدنيا فلا حساب عليه".
حسن: رواه الإمام أحمد (22476)، وأبو يعلى (6855)، وابن أبي عاصم في الجهاد (228)، والبيهقي في الأسماء والصفات (986)، والآجريّ في الشريعة (650) كلّهم من طرق عن إسماعيل بن عياش، عن بحير بن سعيد، عن خالد بن معدان، عن كثير بن مرة، عن نعيم بن همّار، فذكره.
وإسماعيل بن عياش صدوق في روايته عن الشاميين من أهل بلده، وهذا منها فإنّ بحير -بفتح الباء وكسر المهملة- ابن سعيد هو أبو خالد حمصيّ، ولكن قال البخاريّ في التاريخ الكبير (8/ 95) بعد أن روى من هذا الطريق:"وقال محمد بن المثنى، عن عبد الوهّاب، نا برد -وهو ابن سنان- عن سليمان بن موسى، عن مكحول، عن كثير بن مرة، عن قيس الجذاميّ، عن نعيم بن همّار الغطَفانيّ (فذكر الحديث)".
فأدخل بين كثير بن مرة، وبين نعيم بن همّار"قيس الجذاميّ". وقد أثبت البخاريّ سماع كثير ابن مرة من نعيم بن همّار وهو ممن سمع من النبيّ صلى الله عليه وسلم، فيكون كثير بن مرة روى هذا الحديث من وجهين كلاهما صحيحان.
حسن: رواه الإمام أحمد (22476)، وأبو يعلى (6855)، وابن أبي عاصم في الجهاد (228)، والبيهقي في الأسماء والصفات (986)، والآجريّ في الشريعة (650) كلّهم من طرق عن إسماعيل بن عياش، عن بحير بن سعيد، عن خالد بن معدان، عن كثير بن مرة، عن نعيم بن همّار، فذكره.
وإسماعيل بن عياش صدوق في روايته عن الشاميين من أهل بلده، وهذا منها فإنّ بحير -بفتح الباء وكسر المهملة- ابن سعيد هو أبو خالد حمصيّ، ولكن قال البخاريّ في التاريخ الكبير (8/ 95) بعد أن روى من هذا الطريق:"وقال محمد بن المثنى، عن عبد الوهّاب، نا برد -وهو ابن سنان- عن سليمان بن موسى، عن مكحول، عن كثير بن مرة، عن قيس الجذاميّ، عن نعيم بن همّار الغطَفانيّ (فذكر الحديث)".
فأدخل بين كثير بن مرة، وبين نعيم بن همّار"قيس الجذاميّ". وقد أثبت البخاريّ سماع كثير ابن مرة من نعيم بن همّار وهو ممن سمع من النبيّ صلى الله عليه وسلم، فيكون كثير بن مرة روى هذا الحديث من وجهين كلاهما صحيحان.
আল-জামি` আল-কামিল (368)