3716 - عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك قتلى بدر ثلاثًا ثم أتاهم فقام عليهم
فناداهم فقال:"يا أبا جهل بن هشام، يا أمية بن خلف، يا عتبة بن ربيعة، يا شيبة ابن ربيعة، أليس قد وجدتم ما وعد ربّكم حقًا؟ فإني قد وجدتُ ما وعدني ربي حقًا"، فسمع عمر قول النَّبِي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله! كيف يسمعوا، وأنَّى يُجيبوا وقد جيَّفوا؟ قال النَّبِي صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده ما أنتم بأسمع لما أقول منهم، ولكنهم لا يقدرون أن يجيبوا" ثم أمر بهم فسُحبوا فأُلقوا في قليب بدرٍ.
صحيح: رواه مسلم في الجنة (2874) من طريق حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس ابن مالك فذكره.
وأما ما رُوي عن عبد الله بن مسعود قال: وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم على أهل القَليب فقال: يا أهل القَليب! هل وجدتم ما وعد ربكم حقًا؟ فإني قد وجدتُ ما وعدني ربي حقًّا"، قالوا: يا رسول الله هل يسمعون؟ قال: ما أنتم بأسمع لما أقول منهم، لكنهم اليوم لا يجيبون" فهو ضعيف.
رواه الطبرانيّ في"الكبير" (10/ 198) من طريق أشعث بن سوار، عن أبي إسحاق، عن عمرو ابن ميمون، عن عبد الله فذكره. وأشعث بن سوار الكندي وإن كان رواه مسلم في المتابعات فالأكثر على تضعيفه، ولذا أطلق عليه الحافظ في"التقريب" لفظ"ضعيف" وتناقض في"الفتح" (7/ 303) فقال:"وللطبراني من حديث ابن مسعود مثله بإسناد صحيح".
وقول الحافظ الهيثمي في"المجمع" (6/ 91):"ورجاله رجال الصحيح" صحيح، لأن أشعث ابن سوار من رجال مسلم كما سبق.
وكذلك لا يصح ما رُوي عن عبد الله بن سيدان، عن أبيه، قال: أشرف النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم على أهل القَليب، فقال:"يا أهل القليب! هل وجدتم ما وعد ربّكم حقًا؟" فقالوا: يا رسول الله! وهل يسمعون؟ قال:"يسمعون كما تسمعون، ولكن لا يجيبون" رواه الطبراني في"الكبير" (7/ 197).
قال الهيثمي في"المجمع" (6/ 91):"وعبد الله بن سِيدَان مجهول".
قلت: وهو كما قال، وقد جهَّله ابن عدي واللالكائي وغيرهما، وقال البخاريّ:"لا يتابع في حديثه". وله الترجمة في"الكامل" و"الميزان" وهو عبد الله بن سِيدان المطرودِي.
فناداهم فقال:"يا أبا جهل بن هشام، يا أمية بن خلف، يا عتبة بن ربيعة، يا شيبة ابن ربيعة، أليس قد وجدتم ما وعد ربّكم حقًا؟ فإني قد وجدتُ ما وعدني ربي حقًا"، فسمع عمر قول النَّبِي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله! كيف يسمعوا، وأنَّى يُجيبوا وقد جيَّفوا؟ قال النَّبِي صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده ما أنتم بأسمع لما أقول منهم، ولكنهم لا يقدرون أن يجيبوا" ثم أمر بهم فسُحبوا فأُلقوا في قليب بدرٍ.
صحيح: رواه مسلم في الجنة (2874) من طريق حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس ابن مالك فذكره.
وأما ما رُوي عن عبد الله بن مسعود قال: وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم على أهل القَليب فقال: يا أهل القَليب! هل وجدتم ما وعد ربكم حقًا؟ فإني قد وجدتُ ما وعدني ربي حقًّا"، قالوا: يا رسول الله هل يسمعون؟ قال: ما أنتم بأسمع لما أقول منهم، لكنهم اليوم لا يجيبون" فهو ضعيف.
رواه الطبرانيّ في"الكبير" (10/ 198) من طريق أشعث بن سوار، عن أبي إسحاق، عن عمرو ابن ميمون، عن عبد الله فذكره. وأشعث بن سوار الكندي وإن كان رواه مسلم في المتابعات فالأكثر على تضعيفه، ولذا أطلق عليه الحافظ في"التقريب" لفظ"ضعيف" وتناقض في"الفتح" (7/ 303) فقال:"وللطبراني من حديث ابن مسعود مثله بإسناد صحيح".
وقول الحافظ الهيثمي في"المجمع" (6/ 91):"ورجاله رجال الصحيح" صحيح، لأن أشعث ابن سوار من رجال مسلم كما سبق.
وكذلك لا يصح ما رُوي عن عبد الله بن سيدان، عن أبيه، قال: أشرف النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم على أهل القَليب، فقال:"يا أهل القليب! هل وجدتم ما وعد ربّكم حقًا؟" فقالوا: يا رسول الله! وهل يسمعون؟ قال:"يسمعون كما تسمعون، ولكن لا يجيبون" رواه الطبراني في"الكبير" (7/ 197).
قال الهيثمي في"المجمع" (6/ 91):"وعبد الله بن سِيدَان مجهول".
قلت: وهو كما قال، وقد جهَّله ابن عدي واللالكائي وغيرهما، وقال البخاريّ:"لا يتابع في حديثه". وله الترجمة في"الكامل" و"الميزان" وهو عبد الله بن سِيدان المطرودِي.
আল-জামি` আল-কামিল (3716)