372 - عن أبي هريرة، قال: أتى رجلٌ رسولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول اللَّه، أصابني الجهْد، فأرسل إلى نسائه فلم يجدْ عندهنّ شيئًا، فقال رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم:"ألا رجلٌ يضيف هذه اللّيلة، يرحمه اللَّه". فقام رجلٌ من الأنصار فقال: أنا يا رسول اللَّه، فذهب إلى أهله فقال لامرأته: ضيفُ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم لا تدَّخريه شيئًا. قالتْ: واللَّهِ ما عندي إلّا قوتُ الصِّبْية، قال: فإذا أراد الصِّبية العشاء فنوِّميهم وتعالَيْ فأطفيءِ السّراج، ونطوي بطوننا اللّيلة، ففعلتْ، ثم غدا الرّجلُ على رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، فقال:"لقد عجب اللَّهُ عز وجل أو ضحك من فلان وفلانة". فأنزل اللَّه عز وجل: {وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ} [سورة الحشر: 9].



متفق عليه: رواه البخاريّ في مناقب الأنصار (3798)، وفي التفسير (4889)، ومسلم في كتاب الأشربة (2054) كلاهما من حديث فضيل بن غزوان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة فذكره. واللّفظ للبخاريّ، ولفظ مسلم نحوه.

আল-জামি` আল-কামিল (372)