3720 - عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما أنها قالت: أتيتُ عائشة رضي الله عنها، زوج النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، حين خسفتِ الشّمس، فإذا الناس قيام يصلُّون، وإذا هي قائمة تصَلِّي، فقلتُ: ما للناس؟ فأشارتْ بيدها إلى السماء، وقالت: سبحان الله، فقلت: آيَةٌ؟ فأشارت: أي نعم، قالتْ: فقُمْتُ حتى تجلَّاني الغَشْيُ، فجعلتُ أصُبُّ فوق رأسي الماء، فلمّا انصرف رسولُ الله صلى الله عليه وسلم حمدَ الله وأثنى عليه، ثم قال:"ما من شيء كنتُ لم أرَه إِلَّا قد رأيتُه في مقامي هذا، حتّى الجنَّة والنار، ولقد أوحيَ إليَّ أَنَّكُمْ تُفْتَون في القُبُور مِثْل -أو قريبًا من- فِتْنَةٍ الدَّجَّال"، لا أدري أيَّتَهُما قالتْ أسماء،"يُؤتَي أحدُكم فيقال له: ما عِلْمُكَ بهذا الرّجُلِ؟ فأمَّا المؤمنُ، أو المُوقِنُ"، لا أدري أيَّ ذلك قالت أسماءُ،"فيقول: محمدٌ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، جاءنا بالبينات والهُدى، فأجبنا وآمنَّا واتبعنَا، فيقال له: نمْ صالحًا، فقد علمنا إن كنت

لموقِنًا، وأمّا المنافق، أو المرتاب"، لا أدري أيتهما قالت أسماء -"فيقول: لا أدري، سمعتُ الناس يقولون شيْئًا فقلتُه".



متفق عليه: رواه مالك في الكسوف (4) عن هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء بنت أبي بكر فذكرته.



ورواه البخاري في الوضوء (184) وفي الكسوف (1053) من طريقين عن مالك بإسناده.



ورواه الشيخان - البخاري في العلم (86)، ومسلم في الكسوف (905) من وجهين آخرين عن هشام بإسناده نحوه.

আল-জামি` আল-কামিল (3720)