3759 - عن البراء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"وذكر الكافر حين تُقبض روحه قال: فتعاد روحُه في جَسده، قال: فيأتيه ملكان شديد الانتهار فيجلسانه فيتهرانه، فيقولان له: من ربك؟ فيقول: لا أدري، قال: فيقولان له: ما دينك؟ فيقول: لا أدري، قال: فيقال له: ما هذا النبي الذي بُعث فيك؟ قال: فيقول: سمعت الناس يقولون ذلك، لا أدري قال: فيقولان: لا دريتَ قال: وذلك قول الله: {وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ}".
حسن: رواه الطبري في تفسيره (13/ 218) من طريق أبي عوانة، عن الأعمش، عن المنهال ابن عمرو، عن زاذان، عن البراء فذكره، وهو حديث طويل سبق ذكره في الباب الذي قبله.
وهو الذي قال فيه البيهقي في"إثبات عذاب القبر" (27):"هذا حديث كبير صحيح الإسناد، رواه جماعة من الأئمة الثقات عن الأعمش".
وإسناده حسن من أجل المنهال بن عمرو فإنه"صدوق".
ومعنى قول الله تعالى: {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ} [إبراهيم: 27] أي تثبيتُه إياهم في الحياة الدنيا بالإيمان بالله وبرسوله صلى الله عليه وسلم، وفي الآخرة بمثل الذي ثبتهم به في الحياة الدنيا، وذلك في قبورهم حين يُسألون عن
الذي هم عليه من التوحيد والإيمان برسوله صلى الله عليه وسلم.
وقوله: {وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ} فإنه يعني أن الله لا يوفق المنافق والكافر في الحياة الدنيا وفي الآخرة عند المسألة في القبر لما هدى له المؤمن من الإيمان بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم. انظر"تفسير الطبري" (13/ 218).
وأما ما رُوي عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"بي يُفتن أهل القبور، وفيّ نزلت هذه الآية: {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ} [إبراهيم: 27]". فهو ضعيف.
رواه البيهقي في"إثبات عذاب القبر" (15) من طريق محمد بن إسحاق الصغاني، ثنا محمد بن عمر الأسلمي، قال عبد السلام بن حفص: ثنا عن شريك بن أبي نمر، عن عطاء بن يسار، عن عائشة قالت: فذكرته. ومحمد بن عمر هو الواقدي الأسلمي متروك.
حسن: رواه الطبري في تفسيره (13/ 218) من طريق أبي عوانة، عن الأعمش، عن المنهال ابن عمرو، عن زاذان، عن البراء فذكره، وهو حديث طويل سبق ذكره في الباب الذي قبله.
وهو الذي قال فيه البيهقي في"إثبات عذاب القبر" (27):"هذا حديث كبير صحيح الإسناد، رواه جماعة من الأئمة الثقات عن الأعمش".
وإسناده حسن من أجل المنهال بن عمرو فإنه"صدوق".
ومعنى قول الله تعالى: {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ} [إبراهيم: 27] أي تثبيتُه إياهم في الحياة الدنيا بالإيمان بالله وبرسوله صلى الله عليه وسلم، وفي الآخرة بمثل الذي ثبتهم به في الحياة الدنيا، وذلك في قبورهم حين يُسألون عن
الذي هم عليه من التوحيد والإيمان برسوله صلى الله عليه وسلم.
وقوله: {وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ} فإنه يعني أن الله لا يوفق المنافق والكافر في الحياة الدنيا وفي الآخرة عند المسألة في القبر لما هدى له المؤمن من الإيمان بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم. انظر"تفسير الطبري" (13/ 218).
وأما ما رُوي عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"بي يُفتن أهل القبور، وفيّ نزلت هذه الآية: {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ} [إبراهيم: 27]". فهو ضعيف.
رواه البيهقي في"إثبات عذاب القبر" (15) من طريق محمد بن إسحاق الصغاني، ثنا محمد بن عمر الأسلمي، قال عبد السلام بن حفص: ثنا عن شريك بن أبي نمر، عن عطاء بن يسار، عن عائشة قالت: فذكرته. ومحمد بن عمر هو الواقدي الأسلمي متروك.
আল-জামি` আল-কামিল (3759)