3779 - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"استأذنتُ ربي أن أستغفر لأمي فلم يأْذَنْ لي، واستأذنْتُه أن أزورَ قبرها فأذن لي".
وفي رواية قال أبو هريرة: زار النبي صلى الله عليه وسلم قبر أمه، فبكى وأبكى من حوله، فقال:"استأذَنْتُ ربي في أن أستغفر لها فلم يُؤذنْ لي، واستأذنتُه في أن أزور قبرها فَأُذِن لي، فزوروا القبور، فإنها تذكر الموت".
صحيح: رواه مسلم في الجنائز (976) من طرق، عن مروان بن معاوية، عن يزيد بن كيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة فذكر الحديث مثله.
والرواية الثانية رواها محمد بن عبيد، عن يزيد بن كيسان بإسناده مثله.
قال البغوي رحمه الله:"ويقال: كان قبر أمه بالأبواء، فمر به عام الحديبية، ويُروى أنه زار قبر أمه في ألْف مُقنع، أي: في ألْف فارس مُغَطَّى بالسلاح"،"شرح السنة" (5/ 463).
وقوله:"استأذنت ربي أن أستغفر لأمي" يحتمل أن يكون هذا الاستئذان قبل نزول قوله تعالى: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى} [التوبة: 113] ويحتمل أن يكون بعد ذلك، وارتجي خصوصية أمه بذلك.
وفي الحديث جواز زيارة قبر المشركين للموعظة والذكرى بمشاهدة قبرهم، ويؤيد ذلك آخر الحديث:"فزوروا القبور فإنها تذكر الموت وقبر المسلم والمشرك فيه سواء.
وفي رواية قال أبو هريرة: زار النبي صلى الله عليه وسلم قبر أمه، فبكى وأبكى من حوله، فقال:"استأذَنْتُ ربي في أن أستغفر لها فلم يُؤذنْ لي، واستأذنتُه في أن أزور قبرها فَأُذِن لي، فزوروا القبور، فإنها تذكر الموت".
صحيح: رواه مسلم في الجنائز (976) من طرق، عن مروان بن معاوية، عن يزيد بن كيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة فذكر الحديث مثله.
والرواية الثانية رواها محمد بن عبيد، عن يزيد بن كيسان بإسناده مثله.
قال البغوي رحمه الله:"ويقال: كان قبر أمه بالأبواء، فمر به عام الحديبية، ويُروى أنه زار قبر أمه في ألْف مُقنع، أي: في ألْف فارس مُغَطَّى بالسلاح"،"شرح السنة" (5/ 463).
وقوله:"استأذنت ربي أن أستغفر لأمي" يحتمل أن يكون هذا الاستئذان قبل نزول قوله تعالى: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى} [التوبة: 113] ويحتمل أن يكون بعد ذلك، وارتجي خصوصية أمه بذلك.
وفي الحديث جواز زيارة قبر المشركين للموعظة والذكرى بمشاهدة قبرهم، ويؤيد ذلك آخر الحديث:"فزوروا القبور فإنها تذكر الموت وقبر المسلم والمشرك فيه سواء.
আল-জামি` আল-কামিল (3779)