3797 - عن أبي جمرة قال كنت أترجم بين يدي ابن عباس وبين الناس فأتته امرأة تسأله عن نبيذ الجر فقال: إن وفد عبد القيس أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال رسول الله

- صلى الله عليه وسلم:"من الوفد أو من القوم؟". قالوا: ربيعة، قال:"مرحبا بالقوم أو بالوفد غير خزايا ولا الندامى". قال: فقالوا: يا رسول الله! إنا نأتيك من شقة بعيدة، وإن بيننا وبين هذا الحي من كفار مضر وإنَّا لا نستطيع أن نأتيك إلا في شهر الحرام فمرنا بأمرٍ فصل نخبر به من وراءنا ندخل به الجنة. قال: فأمرهم بأربع ونهاهم عن أربع. قال: أمرهم بالإيمان بالله وحده، وقال:"هل تدرون ما الإيمان بالله؟". قالوا: الله ورسوله أعلم. قال:"شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وأن تؤدوا خمسًا من المغنم، ونهاهم عن الدباء، والحنتم والمزفَّت".



قال شعبة: وربما قال: النَّقير. قال شعبة: وما قال: المُقَيَّرِ. وقال:"احفظوه وأخبروا به من ورائكم".



وقال أبو بكر في روايته:"من وراءكم". وليس في روايته: المقيَّر.



متفق عليه: رواه البخاريّ في الزكاة (1398)، وفي المغازي (4368)، ومسلم في الإيمان (17: 24) كلاهما من طريق أبي جمرة، به، فذكره. واللّفظ لمسلم، ولفظ البخاريّ نحوه.



وفي رواية عند البخاريّ: عن أبي جمرة، قلت لابن عباس رضي الله عنهما:"إنّ لي جرّة يتبذ لي نبيذ فأشربه حلوًا في جرٍّ، إن أكثرتُ منه فجالست القوم فأطلتُ الجلوس خشيتُ أن أفتضح؟ فقال: قدم وفد عبد القيس (فذكره).

আল-জামি` আল-কামিল (3797)