3900 - عن عبد الله بن معاوية الغاضري -من غاضرة قيس- قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:"ثلاثٌ من فعلهنَّ فقد طَعِمَ طَعْمَ الإيمان: من عبد الله وحدهُ وأنه لا إله إلّا الله. وأعطى زكاة ماله طيبةً بها نفسُه رافدةً عليه كُلَّ عام، ولا يُعطي الهرمَةَ، ولا الدَّرنَةَ، ولا المريضة ولا الشرط اللَّئيمَةَ، ولكن من وسط أموالكم فإنَّ الله لم يسألكم خيرهُ ولم يأمركم بشره".
حسن: رواه أبو داود (1582) قال: قرأتُ في كتاب عبد الله بن سالم بحمص عند آل عمرو بن الحارث الحمصيّ، عن الزُّبَيْديّ، قال: وأخبرني يحيى بن جابر، عن جبير بن نفير، عن عبد الله بن معاوية الغاضريّ، فذكره.
الزَّبَيْديّ هو محمد بن الوليد بن عامر الحمصيّ، ثقة من رجال الصحيح.
وعبد الله بن معاوية الغاضريّ له صحبة كما قال أبو حاتم الرازي وابن حبان وغيرهما.
وقول أبي داود:"قرأت في كتابه يدل على أنه لم يسمع هذا الحديث، وإنما رواه من طريق الوجادة، وهي إحدى أنواع التّحمّل، كما أنّ فيه انقطاعًا بين يحيى بن جابر، وجبير بن نفير.
وقد جاء متصلًا، رواه الطبرانيّ في"الصغير" (555) عن علي بن الحسن بن معروف الحمصي، حدّثنا أبو تقي عبد الحميد بن إبراهيم، حدّثنا عبد الله بن سالم، عن محمد بن الوليد الزُّبَيديّ، حدّثنا يحيى بن جابر الطائي، أنّ عبد الرحمن بن جبير حدّثه أنّ أباه حدّثه أن عبد الله بن معاوية الغاضريّ حدثهم، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (فذكر الحديث).
وهذا إسناد حسن من أجل أبي تقي عبد الحميد بن إبراهيم فإنه مختلف فيه غير أنه حسن الحديث، وقد قال الحافظ في"التلخيص" بعد أن عزاه لأبي داود: ورواه الطبرانيّ وجوَّد إسناده".
ورواه أيضًا البيهقيّ (5/ 95 - 96) من طريق يعقوب بن سفيان (وهو في كتابه" المعرفة" 1/ 269)، ثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثني عمرو بن الحارث، حدثني عبد الله بن سالم، بإسناده، مثله.
وإسحاق بن إبراهيم هو ابن العلاء الحمصي ضعيف، ولكنه توبع في الإسناد الأول.
وزاد الطبرانيّ والبيهقي في آخر الحديث:"وزكّي عبد نفسه". فقال رجل: ما تزكية المرأ نفسه يا رسول الله؟ قال:"يعلم أنّ الله معه حيث ما كان".
وقوله:"يعلم أن الله معه". كقوله تعالى: {وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ} [سورة الحديد: 4]. والمراد بالمعية في هذه الآية وغيرها علمه سبحانه بعباده، وإحاطته بهم، واطلاعه عليهم وأنه لا يخفى عليه شيء من أعمالهم، لا أنه سبحانه مختلط بهم، ولا أنه معهم في الأرض.
سئل محمد بن يحيى، عن حديث عبد الله بن معاوية عن قوله:"ليعلم العبد أنّ الله معه حيث كان" قال: ويريد أنّ الله علمه محيط بكل مكان، والله على العرش". ذكره الذهبيّ في"العلو" (462).
وفي الباب ما جاء عن عائشة أنها قالت:"مُرَّ على عُمَرَ بن الخطَّاب بغنمٍ من الصَّدقة فرأى فيها شاة حافلا ذات ضرعٍ عظيم. فقال: ما هذه الشَّاة؟ فقالوا: شاة من الصدقة. فقال عمر: ما أعطى هذه أهلها وهم طائعون! لا تفتنوا الناس، لا تأخذوا حزرات المسلمين نكبوا عن الطَّعَامِ". رواه مالك في الزكاة (28).
حسن: رواه أبو داود (1582) قال: قرأتُ في كتاب عبد الله بن سالم بحمص عند آل عمرو بن الحارث الحمصيّ، عن الزُّبَيْديّ، قال: وأخبرني يحيى بن جابر، عن جبير بن نفير، عن عبد الله بن معاوية الغاضريّ، فذكره.
الزَّبَيْديّ هو محمد بن الوليد بن عامر الحمصيّ، ثقة من رجال الصحيح.
وعبد الله بن معاوية الغاضريّ له صحبة كما قال أبو حاتم الرازي وابن حبان وغيرهما.
وقول أبي داود:"قرأت في كتابه يدل على أنه لم يسمع هذا الحديث، وإنما رواه من طريق الوجادة، وهي إحدى أنواع التّحمّل، كما أنّ فيه انقطاعًا بين يحيى بن جابر، وجبير بن نفير.
وقد جاء متصلًا، رواه الطبرانيّ في"الصغير" (555) عن علي بن الحسن بن معروف الحمصي، حدّثنا أبو تقي عبد الحميد بن إبراهيم، حدّثنا عبد الله بن سالم، عن محمد بن الوليد الزُّبَيديّ، حدّثنا يحيى بن جابر الطائي، أنّ عبد الرحمن بن جبير حدّثه أنّ أباه حدّثه أن عبد الله بن معاوية الغاضريّ حدثهم، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (فذكر الحديث).
وهذا إسناد حسن من أجل أبي تقي عبد الحميد بن إبراهيم فإنه مختلف فيه غير أنه حسن الحديث، وقد قال الحافظ في"التلخيص" بعد أن عزاه لأبي داود: ورواه الطبرانيّ وجوَّد إسناده".
ورواه أيضًا البيهقيّ (5/ 95 - 96) من طريق يعقوب بن سفيان (وهو في كتابه" المعرفة" 1/ 269)، ثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثني عمرو بن الحارث، حدثني عبد الله بن سالم، بإسناده، مثله.
وإسحاق بن إبراهيم هو ابن العلاء الحمصي ضعيف، ولكنه توبع في الإسناد الأول.
وزاد الطبرانيّ والبيهقي في آخر الحديث:"وزكّي عبد نفسه". فقال رجل: ما تزكية المرأ نفسه يا رسول الله؟ قال:"يعلم أنّ الله معه حيث ما كان".
وقوله:"يعلم أن الله معه". كقوله تعالى: {وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ} [سورة الحديد: 4]. والمراد بالمعية في هذه الآية وغيرها علمه سبحانه بعباده، وإحاطته بهم، واطلاعه عليهم وأنه لا يخفى عليه شيء من أعمالهم، لا أنه سبحانه مختلط بهم، ولا أنه معهم في الأرض.
سئل محمد بن يحيى، عن حديث عبد الله بن معاوية عن قوله:"ليعلم العبد أنّ الله معه حيث كان" قال: ويريد أنّ الله علمه محيط بكل مكان، والله على العرش". ذكره الذهبيّ في"العلو" (462).
وفي الباب ما جاء عن عائشة أنها قالت:"مُرَّ على عُمَرَ بن الخطَّاب بغنمٍ من الصَّدقة فرأى فيها شاة حافلا ذات ضرعٍ عظيم. فقال: ما هذه الشَّاة؟ فقالوا: شاة من الصدقة. فقال عمر: ما أعطى هذه أهلها وهم طائعون! لا تفتنوا الناس، لا تأخذوا حزرات المسلمين نكبوا عن الطَّعَامِ". رواه مالك في الزكاة (28).
আল-জামি` আল-কামিল (3900)