3904 - عن ابن السّاعديّ المالكيّ أنه قال: استعملني عمر بن الخطاب رضي الله عنه على الصّدقة فلا فرغت منها وأديتها إليه أمر لي بعمالةٍ. فقلت: إنما عملت لله وأجري على الله، فقال: خذ ما أُعْطيت فإني عملت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم -
فعمَّلني، فقلت مثل قولك فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا أُعطيتَ شيئًا من غير أنْ تسأل فكل وتصدق".
متفق عليه: رواه مسلم في الزكاة (1045: 112) عن قتيبة بن سعيد، حدّثنا اللّيث، عن بكير، عن بسر بن سعيد، عن ابن الساعديّ المالكي، فذكره.
ورواه ابن خزيمة في"صحيحه" (2364) وقال: ابن السّاعدي المالكي أحسبه عبد الله بن سعد ابن أبي سرح.
وهو كما قال، وكذلك نسبه أيضًا البخاريّ في الرواية الآتية.
حيث رواه في الأحكام (7163) عن أبي اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهريّ، أخبرني السائب اين يزيد ابن أخت نمر، أنّ حويطب بن العزي أخبره، أنّ عبد الله بن السعدي، أخبره أنه قدم على عمر في خلافته فقال له عمر:"ألم أُحدَّث أنَّك تلي من أعمال النَّاس أعمَالا، فإذا أُعْطيت العُمَالة كرهتها فقلت: بلى. فقال عمر: فما تريد إلى ذلك. قلت: إن لي أفراسًا وأعبدًا وأنا بخير وأريد أن تكون عمالتي صدقة على المسلمين. قال عمر: لا تفعل فإني كنت أردت الذي أردت فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطيني العطاء فأقول: أعطيه أفقر إليه منِّي حتى أعطاني مرَّةً مالا. فقلت: أعطه أفقر إليه منِّي. فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"خذه فتموَّلهُ وتصدَّق به فما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرفٍ ولا سائلٍ فخذه وإلا فلا تتبعه نفسك".
فعمَّلني، فقلت مثل قولك فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا أُعطيتَ شيئًا من غير أنْ تسأل فكل وتصدق".
متفق عليه: رواه مسلم في الزكاة (1045: 112) عن قتيبة بن سعيد، حدّثنا اللّيث، عن بكير، عن بسر بن سعيد، عن ابن الساعديّ المالكي، فذكره.
ورواه ابن خزيمة في"صحيحه" (2364) وقال: ابن السّاعدي المالكي أحسبه عبد الله بن سعد ابن أبي سرح.
وهو كما قال، وكذلك نسبه أيضًا البخاريّ في الرواية الآتية.
حيث رواه في الأحكام (7163) عن أبي اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهريّ، أخبرني السائب اين يزيد ابن أخت نمر، أنّ حويطب بن العزي أخبره، أنّ عبد الله بن السعدي، أخبره أنه قدم على عمر في خلافته فقال له عمر:"ألم أُحدَّث أنَّك تلي من أعمال النَّاس أعمَالا، فإذا أُعْطيت العُمَالة كرهتها فقلت: بلى. فقال عمر: فما تريد إلى ذلك. قلت: إن لي أفراسًا وأعبدًا وأنا بخير وأريد أن تكون عمالتي صدقة على المسلمين. قال عمر: لا تفعل فإني كنت أردت الذي أردت فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطيني العطاء فأقول: أعطيه أفقر إليه منِّي حتى أعطاني مرَّةً مالا. فقلت: أعطه أفقر إليه منِّي. فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"خذه فتموَّلهُ وتصدَّق به فما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرفٍ ولا سائلٍ فخذه وإلا فلا تتبعه نفسك".
আল-জামি` আল-কামিল (3904)