3930 - عن أسماء بنت أبي بكر، أنها جاءت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا نبي الله! ليس لي شيء إلّا ما أدخل عليَّ الزبير، فهل عليَّ جناح أن أرضخ ممّا يدخل عليَّ؟ فقال:"ارضخي ما استطعت ولا توعي فيوعي الله عليك".
متفق عليه: رواه البخاريّ في الزكاة (1434)، ومسلم في الزكاة (1029) كلاهما من حديث حجاج بن محمد، قال: قال ابن جريج، أخبرنا ابن أبي مليكة، أن عباد بن عبد الله بن الزبير أخبره، عن أسماء بنت أبي بكر، أنها جاءت، فذكرته. واللّفظ لمسلم، واختصره البخاريّ، ولم يذكر القصة.
وفي رواية عندهما"انفحي أو انضحي أو انفقي". هذه كلها في مسلم، وفي البخاريّ: انفقي (وحده)، ولا تحصي فيحصي الله عليك، ولا تُرعي فرعي الله عليك".
روياه عن هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء، البخاريّ (2591)، ومسلم (1029).
وفي سنن أبي داود (1699)، والترمذي (1961)، والنسائي (2551):"أعطي وتُوكي فيوكي عليك".
وقوله:"ولا توكي" أي لا تدخري، والإيكاء: شدّ رأس الوعاء، وهو الرّباط الذي يربط به.
وفي الحديث من الفقه أنّ ربة البيت لها أن تنفق ما زاد من الرّزق، ولا تدخّره. هذا إذا كانت تُعطي النفقة يوميًا بقدر حاجتها، وأما إذا أعطيت زيادة على ذلك لمدة غير معلومة فلها أن تدخّره الغابر الزمان لقوله تعالى: {وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا} [سورة الإسراء: 29]، وكلّ هذا من باب البرّ والإحسان.
متفق عليه: رواه البخاريّ في الزكاة (1434)، ومسلم في الزكاة (1029) كلاهما من حديث حجاج بن محمد، قال: قال ابن جريج، أخبرنا ابن أبي مليكة، أن عباد بن عبد الله بن الزبير أخبره، عن أسماء بنت أبي بكر، أنها جاءت، فذكرته. واللّفظ لمسلم، واختصره البخاريّ، ولم يذكر القصة.
وفي رواية عندهما"انفحي أو انضحي أو انفقي". هذه كلها في مسلم، وفي البخاريّ: انفقي (وحده)، ولا تحصي فيحصي الله عليك، ولا تُرعي فرعي الله عليك".
روياه عن هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء، البخاريّ (2591)، ومسلم (1029).
وفي سنن أبي داود (1699)، والترمذي (1961)، والنسائي (2551):"أعطي وتُوكي فيوكي عليك".
وقوله:"ولا توكي" أي لا تدخري، والإيكاء: شدّ رأس الوعاء، وهو الرّباط الذي يربط به.
وفي الحديث من الفقه أنّ ربة البيت لها أن تنفق ما زاد من الرّزق، ولا تدخّره. هذا إذا كانت تُعطي النفقة يوميًا بقدر حاجتها، وأما إذا أعطيت زيادة على ذلك لمدة غير معلومة فلها أن تدخّره الغابر الزمان لقوله تعالى: {وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا} [سورة الإسراء: 29]، وكلّ هذا من باب البرّ والإحسان.
আল-জামি` আল-কামিল (3930)