3940 - عن أبي سعيد الخدري: أن أعرابيًا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الهجرة فقال:"ويحك إنّ شأنها شديد! فهل لك من إبل تؤدي صدقتها؟". قال: نعم. قال:"فاعمل من وراء البحار فإن الله لن يترك من عملك شيئًا".
متفق عليه: رواه البخاريّ في الزكاة (1452)، ومسلم في الإمارة (1865) كلاهما من طريق الوليد بن مسلم، حدّثنا عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، حدّثني ابن شهاب الزهريّ، حدّثني عطاء ابن يزيد اللّيثي، أنه حدّثهم، قال: حدّثني أبو سعيد الخدري، فذكره.
قوله:"إنّ الله لن يترك من عملك شيئًا" أي أن الله لن ينتقص من عملك، مثل قوله: {وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ} [سورة محمد: 35].
فائدة: قال الحافظ ابن حجر:"في هذا الحديث فضل أداء زكاة الإبل، ومعادلة إخراج حق الله منها لفضل الهجرة؛ فإن في الحديث إشارة إلى أن استقراره بوطنه إذا أدّى زكاة إبله يقوم له مقام ثواب هجرته وإقامته بالمدينة".
متفق عليه: رواه البخاريّ في الزكاة (1452)، ومسلم في الإمارة (1865) كلاهما من طريق الوليد بن مسلم، حدّثنا عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، حدّثني ابن شهاب الزهريّ، حدّثني عطاء ابن يزيد اللّيثي، أنه حدّثهم، قال: حدّثني أبو سعيد الخدري، فذكره.
قوله:"إنّ الله لن يترك من عملك شيئًا" أي أن الله لن ينتقص من عملك، مثل قوله: {وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ} [سورة محمد: 35].
فائدة: قال الحافظ ابن حجر:"في هذا الحديث فضل أداء زكاة الإبل، ومعادلة إخراج حق الله منها لفضل الهجرة؛ فإن في الحديث إشارة إلى أن استقراره بوطنه إذا أدّى زكاة إبله يقوم له مقام ثواب هجرته وإقامته بالمدينة".
আল-জামি` আল-কামিল (3940)