3963 - عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"سبق دِرْهَمٌ ماِئَةَ أَلْفِ دِرْهَم! قَالُوا: وَكَيْفَ؟ قَالَ:"كَانَ لِرَجُلٍ دِرْهَمَانِ تَصَدَّقَ بِأَحَدِهِمَا وَانْطَلَقَ رَجُلٌ إِلَى عُرْضِ مَالِهِ فَأَخَذَ مِنْهُ مِائَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ فَتَصَدَّقَ بِهَا".



حسن: رواه النسائيّ (2527) عن قتيبة، حدّثنا الليث، عن ابن عجلان، عن سعيد بن أبي سعيد، والقعقاع، عن أبي هريرة، فذكره. ومن هذا الطريق رواه أيضًا الإمام أحمد (8929).



وإسناده حسن من أجل محمد بن عجلان المدني وهو حسن الحديث.



وقد صححه ابن خزيمة (2443)، وابن حبان (3347)، والحاكم (1/ 416) كلهم رووه من طريق ابن عجلان، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، فذكره.



وهذا إسناد حسن أيضًا، وابن عجلان له شيخان، وكلا الطريقين حسن.



وأما ما رُوي عن أنس، قال: سئل النبيُّ صلى الله عليه وسلم أيّ الصّوم أفضل بعد رمضان؟ فقال:"شعبان لتعظيم رمضان. وقيل: أي الصدقة أفضل؟ قال:"صدقة في رمضان". فهو ضعيف.



رواه الترمذيّ (662) عن محمد بن إسماعيل، حدّثنا موسي بن إسماعيل، حدّثنا صدقة بن موسى، عن ثابت، عن أنس، فذكره.



قال الترمذيّ:"هذا حديث غريب، وصدقة بن موسى ليس عندهم بذاك القوي".



قلت: وهو كما قال؛ فإن صدقة بن موسى وهو الدّقيقيّ ضعفه أبو داود، وقال أبو حاتم: لين الحديث، وذكره ابن حبان في الضعفاء (490) وقال:"كان شيخًا صالحًا إلا أن الحديث لم يكن صناعته، فكان إذا روي قلَّب الأخبار حتى خرج عن حدّ الاحتجاج به. وقال: سئل يحيى بن معين عنه، فقال: ليس بشيء.

আল-জামি` আল-কামিল (3963)