3986 - عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"كُلُوا وَتَصَدَّقُوا وَالْبَسُوا في غَيْرِ إِسْرَافٍ وَلا مَخِيلَةٍ".
حسن: رواه النسائيّ (2559)، وابن ماجه (3605) كلاهما من حديث يزيد بن هارون، قال: أنبأنا همام، عن قتادة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه، فذكره".
واللفظ للنسائي، ولفظ ابن ماجه:"كُلُوا وَاشْرَبُوا وَتَصَدَّقُوا وَالْبَسُوا مَا لَمْ يُخَالِطْهُ إِسْرَافٌ أَوْ مَخِيلَةٌ".
ومن هذا الوجه رواه أيضًا الإمام أحمد (6695) مثل لفظ النّسائيّ وقال: قال يزيد مرة:"في غير إسراف ولا مخيلة". وإسناده حسن من أجل عمرو بن شعيب، فإنه حسن الحديث.
وهمّام هو ابن يحيى العوذي، ومن طريقه رواه الترمذي في جامعه (2819) في سياق آخر مختصرًا. و"المخيلة" على وزن عظيمة، وهي بمعنى الخيلاء.
وفي الباب عن عقبة بن عامر الجهني قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"غَيْرتَانِ إِحْدَاهُمَا يُحِبَّهَا اللهُ عز وجل، والُأخْرَى يُبْعِضُهَا اللهُ وَمَخِيلَتَانِ إِحْدَاهُمَا يُحِبُّهَا اللهُ عز وجل وَالأخْرَى يُبْغضُهَا اللهُ الْغيرَةُ فِي الرَّمْيَةِ يُحِبُّهَا اللهُ عز وجل وَالْغَيْرَةُ فِي غَيْرِهِ يُبْغِضُهَا اللهُ وَالْمَخِيلَةُ إِذَا تَصَدَّقَ الرَّجُلُ يُحِبُّهَا اللهُ وَالْمَخِيلُةُ فِي الْكِبْرِ يُبْغِضُهَا اللهُ".
رواه الإمام أحمد (17398) عن عبد الرزاق -وهو في المصنف (19522) -، عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلام، عن عبد الله بن زيد الأزرق، عن عقبة بن عامر الجهني، فذكره.
وصحّحه ابن خزيمة (2478)، والحاكم (1/ 417 - 418).
وفيه عبد الله بن زيد بن الأزرق لم يوثقه أحد، وإنما ذكره ابن حبان في"الثقات" (5/ 15) على
قاعدته؛ ولذا قال فيه ابن حجر في"التقريب":"مقبول" أي حيث يتابع وإلا فلين الحديث.
وإنه كذلك لأنه لم يتابع على هذا وأما الهيثمي فتبع ابن حبان فقال: رجاله رجال الصحيح بعد أن عزاه أحمد والطبراني."المجمع" (4/ 329).
وأما ما رُوي عن ابن جابر بن عتيك، عن أبيه مرفوعًا:"إِنَّ مِنْ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللهُ عز وجل، وَمِنْهَا مَا يَبْغُضُ اللهُ عز وجل، وَمِنْ الْخُيَلَاءِ مَا يُحِبُّ اللهُ عز وجل، وَمِنْهَا مَا يَبْغُضُ اللهُ عز وجل؛ فَأَمَّا الْغَيْرَةُ الَّتِي يُحِبُّ اللهُ عز وجل فَالْغَيْرَةُ فِي الرِّيبَةِ، وَأَمَّا الْغَيْرَةُ الَّتِي يُبْغِضُ اللهُ عز وجل فَالْغَيْرَةُ فِي غَيْرِ رِيبَةٍ، والاخْتِيَالُ الَّذِي يُحِبُّ اللهُ عز وجل اخْتِيَالُ الرَّجُلِ بِنَفْسِهِ عِنْدَ الْقِتَالِ وَعِنْدَ الصَّدَقَةِ، وَالِاخْتِيَالُ الَّذِي يَبْغُضُ اللهُ عز وجل الْخُيَلَاءُ فِي الْبَاطِلِ". فهو ضعيف.
رواه أبو داود (2659)، والنسائي (2558) كلاهما من حديث يحيى بن أبي كثير، عن محمد ابن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن ابن جابر، عن أبيه، فذكره، واللفظ للنسائي.
وفي لفظ أبي داود:"وأما التي يبغض الله فاختياله في البغي".
قال موسي (هو ابن إسماعيل التبوذكي شيخ أبي داود):"والفخر".
ومن هذا الوجه أخرجه الإمام أحمد (23747، 23752) وصحّحه ابن حبان فرواه في صحيحه (295). وفيه ابن جابر وهو عبد الرحمن بن جابر بن عتيك وهو"المجهول" كما في التقريب إلا أن ابن حبان أخرج له في"صحيحه"، ومع ذلك لم يذكره في"ثقاته" وهو على شرطه.
حسن: رواه النسائيّ (2559)، وابن ماجه (3605) كلاهما من حديث يزيد بن هارون، قال: أنبأنا همام، عن قتادة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه، فذكره".
واللفظ للنسائي، ولفظ ابن ماجه:"كُلُوا وَاشْرَبُوا وَتَصَدَّقُوا وَالْبَسُوا مَا لَمْ يُخَالِطْهُ إِسْرَافٌ أَوْ مَخِيلَةٌ".
ومن هذا الوجه رواه أيضًا الإمام أحمد (6695) مثل لفظ النّسائيّ وقال: قال يزيد مرة:"في غير إسراف ولا مخيلة". وإسناده حسن من أجل عمرو بن شعيب، فإنه حسن الحديث.
وهمّام هو ابن يحيى العوذي، ومن طريقه رواه الترمذي في جامعه (2819) في سياق آخر مختصرًا. و"المخيلة" على وزن عظيمة، وهي بمعنى الخيلاء.
وفي الباب عن عقبة بن عامر الجهني قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"غَيْرتَانِ إِحْدَاهُمَا يُحِبَّهَا اللهُ عز وجل، والُأخْرَى يُبْعِضُهَا اللهُ وَمَخِيلَتَانِ إِحْدَاهُمَا يُحِبُّهَا اللهُ عز وجل وَالأخْرَى يُبْغضُهَا اللهُ الْغيرَةُ فِي الرَّمْيَةِ يُحِبُّهَا اللهُ عز وجل وَالْغَيْرَةُ فِي غَيْرِهِ يُبْغِضُهَا اللهُ وَالْمَخِيلَةُ إِذَا تَصَدَّقَ الرَّجُلُ يُحِبُّهَا اللهُ وَالْمَخِيلُةُ فِي الْكِبْرِ يُبْغِضُهَا اللهُ".
رواه الإمام أحمد (17398) عن عبد الرزاق -وهو في المصنف (19522) -، عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلام، عن عبد الله بن زيد الأزرق، عن عقبة بن عامر الجهني، فذكره.
وصحّحه ابن خزيمة (2478)، والحاكم (1/ 417 - 418).
وفيه عبد الله بن زيد بن الأزرق لم يوثقه أحد، وإنما ذكره ابن حبان في"الثقات" (5/ 15) على
قاعدته؛ ولذا قال فيه ابن حجر في"التقريب":"مقبول" أي حيث يتابع وإلا فلين الحديث.
وإنه كذلك لأنه لم يتابع على هذا وأما الهيثمي فتبع ابن حبان فقال: رجاله رجال الصحيح بعد أن عزاه أحمد والطبراني."المجمع" (4/ 329).
وأما ما رُوي عن ابن جابر بن عتيك، عن أبيه مرفوعًا:"إِنَّ مِنْ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللهُ عز وجل، وَمِنْهَا مَا يَبْغُضُ اللهُ عز وجل، وَمِنْ الْخُيَلَاءِ مَا يُحِبُّ اللهُ عز وجل، وَمِنْهَا مَا يَبْغُضُ اللهُ عز وجل؛ فَأَمَّا الْغَيْرَةُ الَّتِي يُحِبُّ اللهُ عز وجل فَالْغَيْرَةُ فِي الرِّيبَةِ، وَأَمَّا الْغَيْرَةُ الَّتِي يُبْغِضُ اللهُ عز وجل فَالْغَيْرَةُ فِي غَيْرِ رِيبَةٍ، والاخْتِيَالُ الَّذِي يُحِبُّ اللهُ عز وجل اخْتِيَالُ الرَّجُلِ بِنَفْسِهِ عِنْدَ الْقِتَالِ وَعِنْدَ الصَّدَقَةِ، وَالِاخْتِيَالُ الَّذِي يَبْغُضُ اللهُ عز وجل الْخُيَلَاءُ فِي الْبَاطِلِ". فهو ضعيف.
رواه أبو داود (2659)، والنسائي (2558) كلاهما من حديث يحيى بن أبي كثير، عن محمد ابن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن ابن جابر، عن أبيه، فذكره، واللفظ للنسائي.
وفي لفظ أبي داود:"وأما التي يبغض الله فاختياله في البغي".
قال موسي (هو ابن إسماعيل التبوذكي شيخ أبي داود):"والفخر".
ومن هذا الوجه أخرجه الإمام أحمد (23747، 23752) وصحّحه ابن حبان فرواه في صحيحه (295). وفيه ابن جابر وهو عبد الرحمن بن جابر بن عتيك وهو"المجهول" كما في التقريب إلا أن ابن حبان أخرج له في"صحيحه"، ومع ذلك لم يذكره في"ثقاته" وهو على شرطه.
আল-জামি` আল-কামিল (3986)