4 - عن عائشة أمِّ المؤمنين رضي الله عنها، أن الحارث بن هشام سأل رسولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول اللَّه، كيف يأتيك الوحي؟ فقال:"أحيانا يأتيني مثل صلْصلة الجرس وهو أشدّ عليَّ، فيفصمُ عنّي وقد وعَيتُ عنه ما قال، وأحيانًا يتمثّلُ لي الملك رجلًا فيكلفني فأعِي ما يقول".
قالت عائشةُ: ولقد رأيتُه ينزل عليه الوحي في اليوم الشّديد البرد فيَفْصِم عنه، وإنّ جبينه ليتفصَّد عرقًا.
متفق عليه: رواه مالك في القرآن (7) عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة. . . فذكرتْه.
ورواه البخاريّ في كتاب بدء الوحي (2) من طريق مالك به.
ورواه مسلم في الفضائل (2333) من أوجه أخرى عن هشام بن عروة، ولفظ مسلم نحوه، وقولة عائشة فيه:"إن كان لينزل على رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم في الغداة الباردة، ثم تفيض جبهته عرقًا".
وقوله:"فيفْصِمُ" بفتح أوله، وسكون الفاء، وكسر المهملة. أي: يقلع ويتجلّي ما يغشاني.
قالت عائشةُ: ولقد رأيتُه ينزل عليه الوحي في اليوم الشّديد البرد فيَفْصِم عنه، وإنّ جبينه ليتفصَّد عرقًا.
متفق عليه: رواه مالك في القرآن (7) عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة. . . فذكرتْه.
ورواه البخاريّ في كتاب بدء الوحي (2) من طريق مالك به.
ورواه مسلم في الفضائل (2333) من أوجه أخرى عن هشام بن عروة، ولفظ مسلم نحوه، وقولة عائشة فيه:"إن كان لينزل على رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم في الغداة الباردة، ثم تفيض جبهته عرقًا".
وقوله:"فيفْصِمُ" بفتح أوله، وسكون الفاء، وكسر المهملة. أي: يقلع ويتجلّي ما يغشاني.
আল-জামি` আল-কামিল (4)