405 - عن جابر، أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال له:"ما كلّم اللَّه أحدًا إلّا من وراء حجاب، وإنّه كلّم أباك كفاحًا".
حسن: رواه الترمذيّ (3010)، وابن ماجه (190) كلاهما من طريق موسى بن إبراهيم بن كثير الأنصاريّ الحزاميّ، قال: سمعت طلحة بن خراش، قال: سمعت جابر بن عبد اللَّه يقول: لما قتل عبد اللَّه بن عمرو بن حرام -أي والد جابر- يوم أحد، فقال له رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم في حديث طويل سيأتي في موضعه.
وإسناده حسن من أجل الكلام في طلحة بن خراش غير أنّه حسن الحديث.
وقوله:"كفاحًا" أي مواجهة، ليس بينهما حجاب إلّا أنّ هذا الكلام كان في عالم البرزخ، والآية إنّما هي في الدّار الدّنيا كما قال الحافظ ابن كثير في" تفسيره".
وقوله: {أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا} أي إرسال الرّوح الأمين بالرّسالة إلى من يشاء من عباده كما قال تعالى: {وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (192) نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ (193) عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ} [سورة الشّعراء: 192 - 194]. والرّوح الأمين هو جبريل عليه السلام.
وقال تعالى: {وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا} [سورة النساء: 164] ولا يجوز أن يكون كلام المتكلّم قائمًا بغيره.
وقد أنكر اللَّه تعالى قول المشركين {إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ} [سورة المدثر: 25] فمن زعم أن القرآن مخلوق فقد جعله قولًا للبشر.
حسن: رواه الترمذيّ (3010)، وابن ماجه (190) كلاهما من طريق موسى بن إبراهيم بن كثير الأنصاريّ الحزاميّ، قال: سمعت طلحة بن خراش، قال: سمعت جابر بن عبد اللَّه يقول: لما قتل عبد اللَّه بن عمرو بن حرام -أي والد جابر- يوم أحد، فقال له رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم في حديث طويل سيأتي في موضعه.
وإسناده حسن من أجل الكلام في طلحة بن خراش غير أنّه حسن الحديث.
وقوله:"كفاحًا" أي مواجهة، ليس بينهما حجاب إلّا أنّ هذا الكلام كان في عالم البرزخ، والآية إنّما هي في الدّار الدّنيا كما قال الحافظ ابن كثير في" تفسيره".
وقوله: {أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا} أي إرسال الرّوح الأمين بالرّسالة إلى من يشاء من عباده كما قال تعالى: {وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (192) نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ (193) عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ} [سورة الشّعراء: 192 - 194]. والرّوح الأمين هو جبريل عليه السلام.
وقال تعالى: {وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا} [سورة النساء: 164] ولا يجوز أن يكون كلام المتكلّم قائمًا بغيره.
وقد أنكر اللَّه تعالى قول المشركين {إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ} [سورة المدثر: 25] فمن زعم أن القرآن مخلوق فقد جعله قولًا للبشر.
আল-জামি` আল-কামিল (405)