4195 - عن أبي بكرة، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال:"لا يقولنّ أحدُكم: إنّي صمتُ رمضان كلَّه
وقمته كلَّه" فلا أدري أكره التركية، أو قال: لا بد من نومة أو رقدة.
حسن: رواه أبو داود (2415)، والنسائيّ (2109)، وأحمد (20406)، وصحّحه ابن خزيمة (2075)، وابن حبان (3439) كلّهم من حديث يحيى بن سعيد، قال: حدّثنا المهلّب بن أبي حبيبة، قال: حدّثنا الحسن، عن أبي بكرة، فذكره.
وإسناده حسن من أجل المهلَّب بن أبي حبيبة فإنّه حسن الحديث.
وفيه الحسن وهو ابن أبي الحسن البصريّ، واسم أبيه بسار أحد الأئمة الأعلام إلا أنه كان كثير التدليس والإرسال.
قال الدارقطني: إنّ الحسن لم يسمع من أبي بكرة.
ولكن ذكر العلائي في"جامع التحصيل": وله عنه في صحيح البخاريّ عدّة أحاديث، منها حديث الكسوف، ومنها حديث"زادك الله حرصًا ولا تعد" وإن لم يكن فيها التصريح بالسماع فالبخاري لا يكتفي بمجرد إمكان اللقاء كما تقدم، وغاية ما اعتل به الدارقطني أن الحسن روي أحاديث الأحنف بن قيس، عن أبي بكرة. وذلك لا يمنع من سماعه منه ما أخرجه البخاريّ" انتهى.
وزاد أبو زرعة العراقي في"تحفة التحصيل":"وتقدم قول بهز بن أسد أنه سمع منه. وفي سنن النسائي (2/ 118) أن أبا بكرة حدّثه فذكر ركوعه قبل أن يصل الصّف".
ثم إخراج ابن حبان قرينة لسماع الحسن عن أبي بكرة، كما نبه إلى ذلك في المقدمة في قضية المدلسين الذين يوردهم بالعنعنة.
وقمته كلَّه" فلا أدري أكره التركية، أو قال: لا بد من نومة أو رقدة.
حسن: رواه أبو داود (2415)، والنسائيّ (2109)، وأحمد (20406)، وصحّحه ابن خزيمة (2075)، وابن حبان (3439) كلّهم من حديث يحيى بن سعيد، قال: حدّثنا المهلّب بن أبي حبيبة، قال: حدّثنا الحسن، عن أبي بكرة، فذكره.
وإسناده حسن من أجل المهلَّب بن أبي حبيبة فإنّه حسن الحديث.
وفيه الحسن وهو ابن أبي الحسن البصريّ، واسم أبيه بسار أحد الأئمة الأعلام إلا أنه كان كثير التدليس والإرسال.
قال الدارقطني: إنّ الحسن لم يسمع من أبي بكرة.
ولكن ذكر العلائي في"جامع التحصيل": وله عنه في صحيح البخاريّ عدّة أحاديث، منها حديث الكسوف، ومنها حديث"زادك الله حرصًا ولا تعد" وإن لم يكن فيها التصريح بالسماع فالبخاري لا يكتفي بمجرد إمكان اللقاء كما تقدم، وغاية ما اعتل به الدارقطني أن الحسن روي أحاديث الأحنف بن قيس، عن أبي بكرة. وذلك لا يمنع من سماعه منه ما أخرجه البخاريّ" انتهى.
وزاد أبو زرعة العراقي في"تحفة التحصيل":"وتقدم قول بهز بن أسد أنه سمع منه. وفي سنن النسائي (2/ 118) أن أبا بكرة حدّثه فذكر ركوعه قبل أن يصل الصّف".
ثم إخراج ابن حبان قرينة لسماع الحسن عن أبي بكرة، كما نبه إلى ذلك في المقدمة في قضية المدلسين الذين يوردهم بالعنعنة.
আল-জামি` আল-কামিল (4195)