4244 - عن عبد الله بن عمر، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إنّ بلالًا يؤذّن بليل، فكلوا واشربوا حتى ينادي ابنُ أمّ مكتوم". ثم قال: وكان رجلًا أعمى، لا يُنادي حتى يقال له: أصبحتَ أصبحتَ.



متفق عليه: رواه مالك في الصلاة (14) عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، فذكر الحديث.



ورواه البخاري في الأذان (617، 620) من طريق مالك، به، مثله.



ورواه في الصوم (1918) عن عبيد بن إسماعيل، عن أبي أسامة، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر. ثم عطف عليه حديث عائشة الآتي.



ورواه مسلم في الصيام (1092) من أوجه أخرى -غير طريق ابن دينار- عن ابن عمر، به، نحوه.



وفي رواية له من طريق نافع، عن ابن عمر، قال:"كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم مؤذِّنان: بلال وابنُ أمِّ



مكتوم الأعمى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إنّ بلالًا يؤذّن بليل، فكلوا واشربوا حتى يؤذّن ابنُ أمِّ مكتوم". قال: ولم يكن بينهما إلا أن ينزل هذا ويرقى هذا.



قوله:"ولم يكن بينهما … إلخ" معناه أن بلالًا كان يؤذّن قبل الفجر ويتربّص بعد أذانه للدّعاء ونحوه، ثم يرقب الفجر، فإذا قارب طلوعُه نزل فأخبر ابنَ أمّ مكتوم، فيتأهب ابن أمّ مكتوم للطهارة وغيرها، ثم يرقي ويشرع في الأذان مع أول طلوع الفجر.

আল-জামি` আল-কামিল (4244)