4270 - عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أفطر عند قوم دعا لهم، فقال:"أفطر عندكم الصّائمون، وأكل طعامكم الأبرار، وصلّت عليكم الملائكة".
حسن: رواه ابن السني في عمل اليوم والليلة (482)، والطبراني في الدّعاء (925) كلاهما من حديث عمران القطان، عن قتادة، عن أنس، فذكره.
وإسناده حسن من أجل الكلام في عمران القطان وهو ابن داور -بالواو- فإنه مختلف فيه غير أنه حسن الحديث.
وصححه العراقي في"تخريج الأحياء" (2/ 13). ولحديث أنس طرق أخرى تقويه.
منها: ما رواه الإمام أحمد (12177، 13086)، وأبو يعلى (7/ 291 - 292)، وابن أبي شيبة (3/ 100)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (ص 268)، والطبراني في الدعاء (922)، والبيهقي (4/ 239) كلّهم من طرق عن هشام، عن يحيى بن أبي كثير، عن أنس بن مالك، نحوه.
قال البيهقي:"هذا مرسل، لم يسمعه يحيي عن أنس، إنما سمعه عن رجل من أهل البصرة يقال له عمرو بن زينب، ويقال: ابن زُبَيْب، عن أنس".
وقال ابن حبان:"كان يحيي يدلس، فكل ما روي عن أنس فقد دلّس عنه، ولم يسمع من أنس ولا من صحابي".
ومنها: ما رواه معمر، عن ثابت، عن أنس، أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم جاء إلى سعد بن عبادة، فجاء بخبز وزيت، فأكل ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم:"أفطر عندكم الصائمون وأكل طعامكم الأبرار، وصلت عليكم الملائكة".
رواه أبو داود (3854)، وأحمد (12406)، والبيهقي (4/ 240)، والطبراني في الدعاء (924) كلّهم من طريق عبد الرزاق - وهو في مصنفه (4/ 311). عن معمر، به.
صحّح النووي إسناده في"الأذكار"، وتعقبه ابن حجر بأن معمرًا في روايته عن ثابت مقدوح فيها. وقال:"ولو وصف الشيخ المتن بالصّحة لكان أولى؛ لأن له طرقًا يقوي بعضها بعضًا" الفتوحات الربانية (4/ 434).
وأما ما روي عن عبد الله بن الزبير، قال: أفطر رسول الله صلى الله عليه وسلم عند سعد بن معاذ، فقال:"أفطر
عندكم الصائمون، وأكل طعامكم الأبرار، وصلت عليكم الملائكة" فإسناده ضعيف.
رواه ابن ماجه (1747)، وابن حبان (5296) كلاهما من حديث هشام بن عمار، قال: حدثنا سعيد بن يحيى اللخمي، قال: حدثنا محمد بن عمرو بن علقمة، عن مصعب بن ثابت، عن عبد الله ابن الزبير، فذكره.
ومصعب بن ثابت هو ابن عبد الله بن الزبير ضعيف باتفاق أهل العلم. وذكره ابن حبان في"الثقات" (7/ 478) وقال: قد أدخلته في"الضعفاء" وهو ممن أستخير الله تعالى فيه.
وقال في"المجروحين":"منكر الحديث ممن ينفرد بالمناكير عن المشاهير، فلما كثر ذلك منه استحق مجانبة حديثه".
قلت: وهذا مما وهم فيه مصعب بن ثابت فإنّ المشهور أنه من حديث أنس كما سبق، فجعله من حديث عبد الله بن الزبير.
حسن: رواه ابن السني في عمل اليوم والليلة (482)، والطبراني في الدّعاء (925) كلاهما من حديث عمران القطان، عن قتادة، عن أنس، فذكره.
وإسناده حسن من أجل الكلام في عمران القطان وهو ابن داور -بالواو- فإنه مختلف فيه غير أنه حسن الحديث.
وصححه العراقي في"تخريج الأحياء" (2/ 13). ولحديث أنس طرق أخرى تقويه.
منها: ما رواه الإمام أحمد (12177، 13086)، وأبو يعلى (7/ 291 - 292)، وابن أبي شيبة (3/ 100)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (ص 268)، والطبراني في الدعاء (922)، والبيهقي (4/ 239) كلّهم من طرق عن هشام، عن يحيى بن أبي كثير، عن أنس بن مالك، نحوه.
قال البيهقي:"هذا مرسل، لم يسمعه يحيي عن أنس، إنما سمعه عن رجل من أهل البصرة يقال له عمرو بن زينب، ويقال: ابن زُبَيْب، عن أنس".
وقال ابن حبان:"كان يحيي يدلس، فكل ما روي عن أنس فقد دلّس عنه، ولم يسمع من أنس ولا من صحابي".
ومنها: ما رواه معمر، عن ثابت، عن أنس، أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم جاء إلى سعد بن عبادة، فجاء بخبز وزيت، فأكل ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم:"أفطر عندكم الصائمون وأكل طعامكم الأبرار، وصلت عليكم الملائكة".
رواه أبو داود (3854)، وأحمد (12406)، والبيهقي (4/ 240)، والطبراني في الدعاء (924) كلّهم من طريق عبد الرزاق - وهو في مصنفه (4/ 311). عن معمر، به.
صحّح النووي إسناده في"الأذكار"، وتعقبه ابن حجر بأن معمرًا في روايته عن ثابت مقدوح فيها. وقال:"ولو وصف الشيخ المتن بالصّحة لكان أولى؛ لأن له طرقًا يقوي بعضها بعضًا" الفتوحات الربانية (4/ 434).
وأما ما روي عن عبد الله بن الزبير، قال: أفطر رسول الله صلى الله عليه وسلم عند سعد بن معاذ، فقال:"أفطر
عندكم الصائمون، وأكل طعامكم الأبرار، وصلت عليكم الملائكة" فإسناده ضعيف.
رواه ابن ماجه (1747)، وابن حبان (5296) كلاهما من حديث هشام بن عمار، قال: حدثنا سعيد بن يحيى اللخمي، قال: حدثنا محمد بن عمرو بن علقمة، عن مصعب بن ثابت، عن عبد الله ابن الزبير، فذكره.
ومصعب بن ثابت هو ابن عبد الله بن الزبير ضعيف باتفاق أهل العلم. وذكره ابن حبان في"الثقات" (7/ 478) وقال: قد أدخلته في"الضعفاء" وهو ممن أستخير الله تعالى فيه.
وقال في"المجروحين":"منكر الحديث ممن ينفرد بالمناكير عن المشاهير، فلما كثر ذلك منه استحق مجانبة حديثه".
قلت: وهذا مما وهم فيه مصعب بن ثابت فإنّ المشهور أنه من حديث أنس كما سبق، فجعله من حديث عبد الله بن الزبير.
আল-জামি` আল-কামিল (4270)