4273 - عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ثلاث دعوات لا تردّ، دعوة الوالد، ودعوة الصّائم، ودعوة المسافر".



حسن: رواه البيهقي (3/ 345)، والضياء في المختارة (2057) كلاهما من طريق أبي العباس

محمد بن يعقوب، حدّثنا إبراهيم بن بكر المروزي، حدثنا السهمي عبد الله بن بكر، حدثنا حميد الطويل، عن أنس بن مالك، فذكره.



وإسناده حسن من أجل إبراهيم بن بكر المروزي فإنه حسن الحديث.



يقول ابن الجوزيّ:"إبراهيم بن بكر ستة، لا نعلم فيهم ضعيفًا سوى هذا" يعني الشيباني. ذكره الحافظ في"اللسان" في ترجمة إبراهيم بن بكر الشيباني، وذكر منهم إبراهيم بن بكر السهمي يعني أنه ليس من الضعفاء.



وفي الباب ما روي عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: قال رسول الله:"إنّ للصّائم عند فطره لدعوةٌ ما تُردّ".



رواه ابن ماجه (1753) عن هشام بن عمار، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا إسحاق ابن عبد الله المدني، قال: سمعت عبد الله بن أبي مليكة، يقول: سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص، فذكره.



ورواه ابن السني (475)، والحاكم (1/ 422) وعنه البيهقي في فضائل الأوقات (142) كلّهم من طريق الحكم بن موسي، حدّثنا الوليد بن مسلم، بإسناده. وزادوا: وسمعت عبد الله يقول عند فطره:"اللهم! إني أسألك رحمتك التي وسعت كلَّ شيء أن تغفر لي ذنوبي".



وفيه إسحاق بن عبيدالله وهو ابن أبي مليكة القرشيّ التيميّ المدني، ويقال: المكيّ، روى عن أخيه عبد الله بن أبي مليكة. وقد نقل محقق كتاب"تهذيب الكمال" أنه وجد في حواشي النسخ من قول المؤلف:"أظنه أخاه".



قلت: هذا هو الظاهر، ومن قال: إنه إسحاق بن عبيدالله بن أبي المهاجر المخزومي مولاهم أخو إسماعيل بن عبيدالله فقد وهم.



وقد روى عنه جمع ولكن لم يوثقه إلا ابن حبان، فهو في درجة مقبول، ويحتاج إلى المتابعة، وأما البوصيري فصححه.







وليلي مولاة أم عمارة ذكرها ابن حبان في"الثقات" (5/ 346) وأخرج حديثها في"الصحيح". ولم يرو عنها غير حبيب بن زيد، ولم يونقها أحد غير ابن حبان فهي"مجهولة".



وفي التقريب:"مقبولة" أي عند المتابعة.



وأما الترمذي فقال: حسن صحيح. وهو تساهل منه.



وقال: وأم عمارة هي جدة حبيب بن زيد الأنصاريّ.

আল-জামি` আল-কামিল (4273)