4335 - عن أبي العلاء بن الشّخِّير، قال: كنتُ مع مُطرِّف في سوق الإبل، فجاءه أعرابيٌّ معه قطعةُ أديمٍ، أو جِرابٌ، فقال: من يقرأ أو فيكم من يقرأ؟ قلت: نعم، فأخذتُه فإذا فيه:"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، من محمد رسول الله، لبني زُهير بن أقَيْش -حيٍّ من عُكْل- أنّهم إن شهدوا أن لا إله إلا الله، وأنّ محمدًا رسولُ الله، وفارقوا المشركين، وأقرُّوا بالخُمْس في غنائمهم، وسهْم النبيِّ صلى الله عليه وسلم وصفيِّه، فإنّهم آمِنون بأمان الله ورسوله".
فقال له بعضُ القوم: هل سمعتَ من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئًا تحدِّثناه؟ قال: نعم. قالوا: فحدِّثنا يرحمُك الله، قال: سمعته يقول:"من سرَّه أن يذهب كثيرٌ من وَحَر
صدّره فليصُمْ شهرَ الصَّبْر، وثلاثةَ أيام من كلّ شهر". فقال له القوم أو بعضهم: أأنتَ سمعتَ هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: ألا أُراكم تتّهموني أن أكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ ! .
وقال إسماعيل مرة: تخافون - والله! لا أحدّثنكم حديثًا سائر اليوم. ثم انطلق.
صحيح: رواه الإمام أحمد (20737) عن إسماعيل، حدّثنا الجريري، عن أبي العلاء بن الشخير، قال (فذكر الحديث بطوله).
والجريري هو سعيد بن إياس مختلط إلا أن إسماعيل وهو ابن علية كان سماعه منه قبل الاختلاط. وقد تابعه عليه غيره، كما أن الجريري لم ينفرد به.
واسم الأعرابي هو النّمر بن تولب بن زهير العكلي.
وقصة هذا الرجل ذكرها كل من ابن قانع في"معجم الصحابة" (3/ 165 - 166)، والطبراني في"المعجم الأوسط" (4937)، والنسائي (4146) من طرق، عن الجريريّ، مختصرًا.
كما رواه أيضًا أبو داود (2999)، والإمام أحمد (23070) كلاهما من حديث قرة بن خالد، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن الأعرابي، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"صوم الصبر، وثلاثة أيام من كلّ شهر يذهبن وَحَر الصَّدر".
ولفظ أبي داود: قال:"كنا بالمربد، فجاء رجل أشعث الرأس بيده قطعة أديم أحمر. فقلنا: كأنّك من أهل البادية؟ فقال: أجل، قلنا: ناولنا هذه القطعة الأديم التي في يدك. فناولناها، فقرأناها فإذا فيها:"من محمد رسول الله إلى بني زهير ....". ذكره مختصرًا وليس فيه ذكر الصوم.
وهذا إسناده صحيح. وقرة بن خالد السدوسيّ ثقة ضابط، وهو متابع قوي للجريري.
وقوله:"وَحَر الصدر" بفتحتين، هو الغِلُّ.
فقال له بعضُ القوم: هل سمعتَ من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئًا تحدِّثناه؟ قال: نعم. قالوا: فحدِّثنا يرحمُك الله، قال: سمعته يقول:"من سرَّه أن يذهب كثيرٌ من وَحَر
صدّره فليصُمْ شهرَ الصَّبْر، وثلاثةَ أيام من كلّ شهر". فقال له القوم أو بعضهم: أأنتَ سمعتَ هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: ألا أُراكم تتّهموني أن أكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ ! .
وقال إسماعيل مرة: تخافون - والله! لا أحدّثنكم حديثًا سائر اليوم. ثم انطلق.
صحيح: رواه الإمام أحمد (20737) عن إسماعيل، حدّثنا الجريري، عن أبي العلاء بن الشخير، قال (فذكر الحديث بطوله).
والجريري هو سعيد بن إياس مختلط إلا أن إسماعيل وهو ابن علية كان سماعه منه قبل الاختلاط. وقد تابعه عليه غيره، كما أن الجريري لم ينفرد به.
واسم الأعرابي هو النّمر بن تولب بن زهير العكلي.
وقصة هذا الرجل ذكرها كل من ابن قانع في"معجم الصحابة" (3/ 165 - 166)، والطبراني في"المعجم الأوسط" (4937)، والنسائي (4146) من طرق، عن الجريريّ، مختصرًا.
كما رواه أيضًا أبو داود (2999)، والإمام أحمد (23070) كلاهما من حديث قرة بن خالد، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن الأعرابي، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"صوم الصبر، وثلاثة أيام من كلّ شهر يذهبن وَحَر الصَّدر".
ولفظ أبي داود: قال:"كنا بالمربد، فجاء رجل أشعث الرأس بيده قطعة أديم أحمر. فقلنا: كأنّك من أهل البادية؟ فقال: أجل، قلنا: ناولنا هذه القطعة الأديم التي في يدك. فناولناها، فقرأناها فإذا فيها:"من محمد رسول الله إلى بني زهير ....". ذكره مختصرًا وليس فيه ذكر الصوم.
وهذا إسناده صحيح. وقرة بن خالد السدوسيّ ثقة ضابط، وهو متابع قوي للجريري.
وقوله:"وَحَر الصدر" بفتحتين، هو الغِلُّ.
আল-জামি` আল-কামিল (4335)