4339 - عن أبي هريرة، قال: أتي أعرابي رسول الله صلى الله عليه وسلم بأرنب قد شواها، ومعها صنابُها وأُدْمُها، فوضعها بين يديه، فأمسك رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يأكل، وأمر أصحابه أن يأكلوا، فأمسك الأعرابي، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما يمنعك أن تأكل؟" قال: إني أصوم ثلاثة أيام من كلّ شهر. قال:"إن كنت صائمًا فصُم الأيام الغُرّ".
صحيح: رواه النسائي (2421)، والإمام أحمد (8434)، وابن حبان (3650) كلّهم من حديث أبي عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن موسى بن طلحة، عن أبي هريرة، فذكره. واللفظ لأحمد.
وإسناده صحيح. ولا يضر الاختلاف علي موسي بن طلحة فإنه صحّ عنه هكذا وصحّ عنه كما يأتي.
وأما ما رُوي عنه مرسلًا، فلا يُعِل ما روي عنه موصولًا.
وقوله:"أيام الغُرّ": هي الأيام البيض، والأيام شاملة الليل، وهي الثالث عشر، والرابع عشر، والخامس عشر من كلّ شهر.
ويقال البيض: لأنّ القمر يكون كاملًا في هذه الليالي فليلها كنهارها.
وقوله:"صِنابها" هو الخردل المعمول بالزيت، هو صباغ يؤدم به.
وقوله:"وأُدْمها": الأُدْم والإدام وهو ما يؤكل مع الخبز أي شيء كان.
صحيح: رواه النسائي (2421)، والإمام أحمد (8434)، وابن حبان (3650) كلّهم من حديث أبي عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن موسى بن طلحة، عن أبي هريرة، فذكره. واللفظ لأحمد.
وإسناده صحيح. ولا يضر الاختلاف علي موسي بن طلحة فإنه صحّ عنه هكذا وصحّ عنه كما يأتي.
وأما ما رُوي عنه مرسلًا، فلا يُعِل ما روي عنه موصولًا.
وقوله:"أيام الغُرّ": هي الأيام البيض، والأيام شاملة الليل، وهي الثالث عشر، والرابع عشر، والخامس عشر من كلّ شهر.
ويقال البيض: لأنّ القمر يكون كاملًا في هذه الليالي فليلها كنهارها.
وقوله:"صِنابها" هو الخردل المعمول بالزيت، هو صباغ يؤدم به.
وقوله:"وأُدْمها": الأُدْم والإدام وهو ما يؤكل مع الخبز أي شيء كان.
আল-জামি` আল-কামিল (4339)