4348 - عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يا عبد الله، ألم أُخبر أنك تصوم النهار وتقوم الليل؟" فقلت: بلى يا رسول الله، قال:"فلا تفعل، صم وأفطر، وقم ونم، فإن لجسدك عليك حقًّا، وإنّ لعينك عليك حقًّا، وإنّ لزوجك عليك حقًّا، وإن لزورك عليك حقًّا، وإن بحسبك أن تصوم كل شهر ثلاثة أيام، فإن لك بكل حسنة عشر أمثالها، فإنّ ذلك صيام الدّهر كلّه" فشددتُ فشُدِّد عليَّ. قلت: يا رسول الله، إني أجد قوّة، قال: فصُمْ صيام نبي الله داود عليه السلام ولا تزدْ عليه. قلت: وما كان صيام نبي الله داود عليه السلام؟ قال: نصفَ الدّهر. فكان عبد الله يقول بعدما كَبِر: يا ليتني قبلتُ رُخصةَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم.



وفي رواية:"لا صوم فوق صوم داود عليه السلام: شطر الدَّهر، صم يومًا وأفطر يومًا".



وفي رواية:"صُمْ أفضلَ الصِّيام عند الله، صومُ داود عليه السلام كان يصوم يومًا ويفطر يومًا".



متفق عليه: رواه البخاري في الصيام (1975)، ومسلم في الصوم (1159: 182) كلاهما من حديث يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، فذكره. واللفظ للبخاريّ.

والرواية الثانية للبخاري (1980) من طريق أبي المليح عن عبد الله بن عمرو.



والرواية الثالثة لمسلم (1159: 192) من طريق أبي عياض عن عبد الله بن عمرو.

আল-জামি` আল-কামিল (4348)