4362 - عن عبد الله بن عمر، أنّ أهل الجاهلية كانوا يصومون يوم عاشوراء، وأنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم صامه والمسلمون، قبل أن يفترض رمضان، فلما افتُرض رمضان، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إنَّ عاشوراء يومٌ من أيام الله، فمن شاء صامه ومن شاء تركهـ".
متفق عليه: رواه البخاري في التفسير (4501)، ومسلم في الصيام (1126: 117) كلاهما من طريق عبيد الله (هو ابن عمر العمري)، عن نافع، أخبرني عبد الله بن عمر، فذكره. واللفظ لمسلم.
وقوله:"إن أهل الجاهلية كانوا يصومون يوم عاشوراءه، أي بدون أن يكون عندهم علم بسبب هذا الصوم، لأنهم تلقوه من الشرع السابق هكذا.
سئل عكرمة عن ذلك فقال: أذنبت قريش ذنبا في الجاهلية، فعظم في صدورهم، فقيل لهم: صوموا عاشوراء يكفر ذلك، هذا أو معناه.
كذا في المجلس الثالث من مجالس الباغندي الكبير، ذكره الحافظ في الفتح (4/ 246). فلما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة ووجد أن اليهود أيضًا يصومون هذا اليوم، فألهم عن سبب ذلك، فعرف سيبه، فأمر بمخالفتهم.
متفق عليه: رواه البخاري في التفسير (4501)، ومسلم في الصيام (1126: 117) كلاهما من طريق عبيد الله (هو ابن عمر العمري)، عن نافع، أخبرني عبد الله بن عمر، فذكره. واللفظ لمسلم.
وقوله:"إن أهل الجاهلية كانوا يصومون يوم عاشوراءه، أي بدون أن يكون عندهم علم بسبب هذا الصوم، لأنهم تلقوه من الشرع السابق هكذا.
سئل عكرمة عن ذلك فقال: أذنبت قريش ذنبا في الجاهلية، فعظم في صدورهم، فقيل لهم: صوموا عاشوراء يكفر ذلك، هذا أو معناه.
كذا في المجلس الثالث من مجالس الباغندي الكبير، ذكره الحافظ في الفتح (4/ 246). فلما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة ووجد أن اليهود أيضًا يصومون هذا اليوم، فألهم عن سبب ذلك، فعرف سيبه، فأمر بمخالفتهم.
আল-জামি` আল-কামিল (4362)