4371 - عن أبي موسى، قال: كان يومُ عاشوراء تعدُّه اليهودُ عيدًا، قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم:"فصوموه أنتم".
وفي رواية: دخل النبيُّ صلى الله عليه وسلم المدينة، وإذا أناسٌ من اليهود يعظِّمون عاشوراء ويصومونه، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم:"نحن أحقُّ بصومه" فأمر بصومه.
متفق عليه: رواه البخاري في الصوم (2005)، ومسلم في الصيام (1131) من طريق أبي أسامة (هو حماد بن أسامة)، عن أبي العميس (هو عتبة بن عبد الله المسعودي)، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن أبي موسى، قال (فذكره).
والرواية الثانية للبخاري في المناقب (3942) من طريق حماد بن أسامة، به.
وزاد مسلم في رواية: قال أبو أسامة: فحدثني صدقة بن أبي عمران، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن أبي موسى، قال:"كان أهل خيبر يصومون يوم عاشوراء، يتخذونه عيدًا ويُلْبسون نساءهم فيه حُليَّهم وشارَتهم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"فصوموه أنتم".
قوله:"شارتَهم" أي هيتهم الحسنة.
قال الحافظ ابن حجر:"ظاهره أن الباعث على الأمر بصومه محبة مخالفة اليهود حتى يصام ما يفطرون فيه؛ لأن يوم العيد لا يصام، وحديث ابن عباس يدل على أن الباعث على صيامه موافقتهم على السبب وهو شكر الله تعالى على نجاة موسى، لكن لا يلزم من تعظيمهم له واعتقادهم بأنه عيد أنهم كانوا لا يصومونه، فلعلهم كان من جملة تعظيمهم في شرعهم أن يصوموه، وقد ورد ذلك صريحًا في حديث أبي موسى هذا فيما أخرجه المصنف في الهجرة بلفظ:"وإذا أناسٌ من اليهود يعظمون عاشوراء ويصومونه" انتهى.
وفي الباب ما رُوي عن أبي هريرة، قال: مرَّ النبي صلى الله عليه وسلم بأناس من اليهود قد صاموا يوم عاشوراء. فقال: ما هذا الصوم؟ قالوا: هذا اليوم الذي نجّى الله موسى وبني إسرائيل من الغرق، وغرَّق فيه فرعون. وهذا يوم استوت فيه السفينة على الجودي، فصام نوح وموسى شكرًا لله. فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"أنا أحقُّ بموسى، وأحقُّ بصوم هذا اليوم، فأمر أصحابه بالصّوم.
رواه أحمد (8717) عن أبي جعفر، أخبرنا عبد الصمد، عن أبيه، عن شبيل، عن أبي هريرة، فذكره.
وعبد الصمد هو ابن حبيب ضعيف، وأبوه مجهول كما سبق.
وفيه نكارة في قوله:"وهذا يوم استوت فيه السفينة على الجودي فصام نوح".
وفي رواية: دخل النبيُّ صلى الله عليه وسلم المدينة، وإذا أناسٌ من اليهود يعظِّمون عاشوراء ويصومونه، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم:"نحن أحقُّ بصومه" فأمر بصومه.
متفق عليه: رواه البخاري في الصوم (2005)، ومسلم في الصيام (1131) من طريق أبي أسامة (هو حماد بن أسامة)، عن أبي العميس (هو عتبة بن عبد الله المسعودي)، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن أبي موسى، قال (فذكره).
والرواية الثانية للبخاري في المناقب (3942) من طريق حماد بن أسامة، به.
وزاد مسلم في رواية: قال أبو أسامة: فحدثني صدقة بن أبي عمران، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن أبي موسى، قال:"كان أهل خيبر يصومون يوم عاشوراء، يتخذونه عيدًا ويُلْبسون نساءهم فيه حُليَّهم وشارَتهم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"فصوموه أنتم".
قوله:"شارتَهم" أي هيتهم الحسنة.
قال الحافظ ابن حجر:"ظاهره أن الباعث على الأمر بصومه محبة مخالفة اليهود حتى يصام ما يفطرون فيه؛ لأن يوم العيد لا يصام، وحديث ابن عباس يدل على أن الباعث على صيامه موافقتهم على السبب وهو شكر الله تعالى على نجاة موسى، لكن لا يلزم من تعظيمهم له واعتقادهم بأنه عيد أنهم كانوا لا يصومونه، فلعلهم كان من جملة تعظيمهم في شرعهم أن يصوموه، وقد ورد ذلك صريحًا في حديث أبي موسى هذا فيما أخرجه المصنف في الهجرة بلفظ:"وإذا أناسٌ من اليهود يعظمون عاشوراء ويصومونه" انتهى.
وفي الباب ما رُوي عن أبي هريرة، قال: مرَّ النبي صلى الله عليه وسلم بأناس من اليهود قد صاموا يوم عاشوراء. فقال: ما هذا الصوم؟ قالوا: هذا اليوم الذي نجّى الله موسى وبني إسرائيل من الغرق، وغرَّق فيه فرعون. وهذا يوم استوت فيه السفينة على الجودي، فصام نوح وموسى شكرًا لله. فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"أنا أحقُّ بموسى، وأحقُّ بصوم هذا اليوم، فأمر أصحابه بالصّوم.
رواه أحمد (8717) عن أبي جعفر، أخبرنا عبد الصمد، عن أبيه، عن شبيل، عن أبي هريرة، فذكره.
وعبد الصمد هو ابن حبيب ضعيف، وأبوه مجهول كما سبق.
وفيه نكارة في قوله:"وهذا يوم استوت فيه السفينة على الجودي فصام نوح".
আল-জামি` আল-কামিল (4371)