4417 - عن عبد الله بن عمرو: أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على جويرية بنت الحارث وهي صائمة في يوم الجمعة. فقال لها:"أصمتِ أمس؟". فقالت: لا. قال: أتريدين أن تصومي غدًا؟". فقالت: لا. قال:"فأفطري إذًا".
صحيح: رواه أحمد (6771) عن محمد بن جعفر، حدّثنا سعيد، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن عبد الله بن عمرو، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على جويرية بنت الحارث، فذكر الحديث.
وسعيد هو ابن أبي عروبة، وقد اختلط في آخره. ومحمد بن جعفر ممن سمع منه بعد الاختلاط، ولكنه لم ينفرد، بل رواه عدد عن سعيد بن أبي عروبة.
منهم: عبدة بن سليمان عنه. ومن طريقه رواه ابن خزيمة (2162)، وابن حبان (3611).
ومنهم: خالد بن الحارث عنه. ومن طريقه رواه أيضًا ابن خزيمة (2162).
ومنهم: بشر بن المفضل عنه. ومن طريقه رواه النسائي في"الكبرى" (2753).
ومنهم: ابن عدي وعبد الأعلى عنه. ومن طريقهما أخرجه أيضًا ابن خزيمة (2164).
ومن هؤلاء من سمع من سعيد بن أبي عروبة قبل الاختلاط، فمتابعة بعضهم لبعض يدل على أنه لم يختلط في هذا الحديث.
ولكن يرى الحافظ ابن حجر أنّ طريق شعبة، عن قتادة، عن أبي أيوب. وهو المراغي الأزدي -، عن جويرية محفوظ لمتابعة همام وحماد بن سلمة، عن قتادة بخلاف حديث سعيد بن أبي عروبة، عن
قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن عبد الله بن عمرو، أنّ النبي صلى الله عليه وسلم دخل على جويرية، فذكره.
ثم قال: ويحتمل أن تكون طريق سعيد محفوظة أيضًا، فإنّ معمرًا رواه عن قتادة، عن سعيد بن المسبب أيضًا. لكن أرسله. انظر:"الفتح" (4/ 234).
قلت: هذا المرسل رواه عبد الرزاق (7804)، وزيادة الثقة مقبولة، وإنّ قتادة كثير الرواية، فلعله روي مرة هكذا وأخرى هكذا، وكلّه صحيح.
صحيح: رواه أحمد (6771) عن محمد بن جعفر، حدّثنا سعيد، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن عبد الله بن عمرو، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على جويرية بنت الحارث، فذكر الحديث.
وسعيد هو ابن أبي عروبة، وقد اختلط في آخره. ومحمد بن جعفر ممن سمع منه بعد الاختلاط، ولكنه لم ينفرد، بل رواه عدد عن سعيد بن أبي عروبة.
منهم: عبدة بن سليمان عنه. ومن طريقه رواه ابن خزيمة (2162)، وابن حبان (3611).
ومنهم: خالد بن الحارث عنه. ومن طريقه رواه أيضًا ابن خزيمة (2162).
ومنهم: بشر بن المفضل عنه. ومن طريقه رواه النسائي في"الكبرى" (2753).
ومنهم: ابن عدي وعبد الأعلى عنه. ومن طريقهما أخرجه أيضًا ابن خزيمة (2164).
ومن هؤلاء من سمع من سعيد بن أبي عروبة قبل الاختلاط، فمتابعة بعضهم لبعض يدل على أنه لم يختلط في هذا الحديث.
ولكن يرى الحافظ ابن حجر أنّ طريق شعبة، عن قتادة، عن أبي أيوب. وهو المراغي الأزدي -، عن جويرية محفوظ لمتابعة همام وحماد بن سلمة، عن قتادة بخلاف حديث سعيد بن أبي عروبة، عن
قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن عبد الله بن عمرو، أنّ النبي صلى الله عليه وسلم دخل على جويرية، فذكره.
ثم قال: ويحتمل أن تكون طريق سعيد محفوظة أيضًا، فإنّ معمرًا رواه عن قتادة، عن سعيد بن المسبب أيضًا. لكن أرسله. انظر:"الفتح" (4/ 234).
قلت: هذا المرسل رواه عبد الرزاق (7804)، وزيادة الثقة مقبولة، وإنّ قتادة كثير الرواية، فلعله روي مرة هكذا وأخرى هكذا، وكلّه صحيح.
আল-জামি` আল-কামিল (4417)