4446 - عن عبد الله بن ثعلبة بن صُعَير العُذْريّ -وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد مسح على وجهه، وأدرك أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: كانوا ينهوني عن القبلة تخوفًا أن أتقرب لأكثر منها، ثم المسلمون اليوم ينهون عنها. ويقول قائلهم: إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان له من حفظ الله ما ليس لأحد.
صحيح: رواه الإمام أحمد (23669) عن حجاج (هو المصيصي)، حدّثنا ليث -يعني ابن سعد-، حدّثني عُقيل، عن ابن شهاب، عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير، فذكره.
ورواه الطحاوي في شرح المعاني (3325) من وجه آخر عن يحيى بن أيوب، قال: حدثني عقيل، بإسناده مختصرًا. وإسناده صحيح.
قال الطحاوي:"بيَّن في هذا الحديث المعنى الذي من أجله كرهها من كرهها للصائم، وأنه إنما هو خوفهم عليه منها أن يجره إلى ما هو أكبر منها، فذلك دليل على أنه إذا ارتفع ذلك المعنى الذي من أجله منعوه منها أنها له مباحة".
وفي الباب ما رُوي عن أنس، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أيقبِّل الصّائم؟ فقال:"وما بأس ريحانة يشمُّها".
رواه الطبراني في"الأوسط" (4449)، وفي"الصغير" (614) عن عبد الله بن موسي بن أبي عثمان الأنماطي، قال: حدّثنا محمد بن عبد الله الأرُزّي، قال: حدّثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن أنس، فذكره.
قال في"الأوسط": لم يرو هذا الحديث عن سليمان التيمي إلا معتمر، تفرد به محمد بن عبد الله الأرُزّي.
وذكره الهيثمي في"المجمع" (3/ 167) ولم يقل فيه شيئًا خلافًا لعادته في حكمه على الرجال.
قلت: وفيه محمد بن عبد الله الأرُزّي لم أعرف من هو؛ فإنّ المزيّ لم يذكره ممن روى عن معتمر بن سليمان.
وأما ما رُوي عن ميمونة مولاة النبيّ صلى الله عليه وسلم قالت: سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن رجل قبَّل امرأته وهما صائمان؟ قال:"قد أفطرا"، فهو ضعيف.
رواه ابن ماجه (1686) عن أبي بكر بن أبي شيبة، قال: حدّثنا الفضل بن دكين، عن إسرائيل، عن زيد بن جبير، عن أبي يزيد الضبي، عن ميمونة، فذكرته.
ورواه الطحاوي في"شرحه" (3281) من وجه آخر عن إسرائيل، به، مثله. وقال:"أبو يزيد الضبي رجل لا يعرف".
وقال البخاريّ: هو رجل مجهول.
وقال الدارقطني: ليس بمعروف.
وقال ابن حزم: هو مجهول.
قلت: وفي متنه نكارة لمخالفة ما رُوي عن إباحة القبلة للصائم.
صحيح: رواه الإمام أحمد (23669) عن حجاج (هو المصيصي)، حدّثنا ليث -يعني ابن سعد-، حدّثني عُقيل، عن ابن شهاب، عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير، فذكره.
ورواه الطحاوي في شرح المعاني (3325) من وجه آخر عن يحيى بن أيوب، قال: حدثني عقيل، بإسناده مختصرًا. وإسناده صحيح.
قال الطحاوي:"بيَّن في هذا الحديث المعنى الذي من أجله كرهها من كرهها للصائم، وأنه إنما هو خوفهم عليه منها أن يجره إلى ما هو أكبر منها، فذلك دليل على أنه إذا ارتفع ذلك المعنى الذي من أجله منعوه منها أنها له مباحة".
وفي الباب ما رُوي عن أنس، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أيقبِّل الصّائم؟ فقال:"وما بأس ريحانة يشمُّها".
رواه الطبراني في"الأوسط" (4449)، وفي"الصغير" (614) عن عبد الله بن موسي بن أبي عثمان الأنماطي، قال: حدّثنا محمد بن عبد الله الأرُزّي، قال: حدّثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن أنس، فذكره.
قال في"الأوسط": لم يرو هذا الحديث عن سليمان التيمي إلا معتمر، تفرد به محمد بن عبد الله الأرُزّي.
وذكره الهيثمي في"المجمع" (3/ 167) ولم يقل فيه شيئًا خلافًا لعادته في حكمه على الرجال.
قلت: وفيه محمد بن عبد الله الأرُزّي لم أعرف من هو؛ فإنّ المزيّ لم يذكره ممن روى عن معتمر بن سليمان.
وأما ما رُوي عن ميمونة مولاة النبيّ صلى الله عليه وسلم قالت: سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن رجل قبَّل امرأته وهما صائمان؟ قال:"قد أفطرا"، فهو ضعيف.
رواه ابن ماجه (1686) عن أبي بكر بن أبي شيبة، قال: حدّثنا الفضل بن دكين، عن إسرائيل، عن زيد بن جبير، عن أبي يزيد الضبي، عن ميمونة، فذكرته.
ورواه الطحاوي في"شرحه" (3281) من وجه آخر عن إسرائيل، به، مثله. وقال:"أبو يزيد الضبي رجل لا يعرف".
وقال البخاريّ: هو رجل مجهول.
وقال الدارقطني: ليس بمعروف.
وقال ابن حزم: هو مجهول.
قلت: وفي متنه نكارة لمخالفة ما رُوي عن إباحة القبلة للصائم.
আল-জামি` আল-কামিল (4446)