4449 - عن الأسود، قال: انطلقتُ أنا ومسروق إلى عائشة رضي الله عنها، فقلنا لها: أكان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يباشر وهو صائم؟ قالت: نعم، ولكنَّه كان أملككم لإربه -أو من أملككم لإربه-.
متفق عليه: رواه البخاري في الصوم (1927)، ومسلم في الصيام (1106: 68) كلاهما من طريق إبراهيم (هو النخعي)، عن الأسود، به. واللفظ لمسلم. والشك من أبي عاصم كما نبَّه عليه مسلم في آخر الحديث.
ولفظ البخاري:"كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبِّل ويباشرُ وهو صائم، وكان أملكَكُم لاربه".
متفق عليه: رواه البخاري في الصوم (1927)، ومسلم في الصيام (1106: 68) كلاهما من طريق إبراهيم (هو النخعي)، عن الأسود، به. واللفظ لمسلم. والشك من أبي عاصم كما نبَّه عليه مسلم في آخر الحديث.
ولفظ البخاري:"كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبِّل ويباشرُ وهو صائم، وكان أملكَكُم لاربه".
আল-জামি` আল-কামিল (4449)